ملاحظات عن الشيخ صفي الدين الاردبيلي اسلافه وعشيرته وذراريه

| October 26, 2016 | 0 Comments

خلاصات واقتباسات من موسوعة “رجال المجد والعزة في سلالة الشريف حمزة”

بقلم الدكتور السيد علاء الجوادي

سفیر عراق در سوریه

ابارك لكم محفلكم هذا فهو روضة من رياض العرفان والعلم والفقاهة مضمخا بعبير علم من اعلام ذراري اهل بيت العصمة والطهارة وشيخ من شيوح سلسلة العارفين وقائد من قادة العلم والمجاهدة والحقيقة والطريقة، عاش حياته لنشر دعوة الحق بين الناس فكان بحق من الممهدين للتطورات اللاحقة في ايران والمنطقة، ذاك هو السيد صفي الدين اسحاق قدوة العاملين واستاذ المتعلمين، واضع بين أيدي الاخوات والاخوة الباحثين الكرام واهل النظر والمقام هذا البحث لعله ينال اهتمامهم ويوضح بعض الامور عن هذا الرجل العارف الكبير.

 

ان بحثنا الموسوم بــ “ملاحظات عن الشيخ صفي الدين الاردبيلي، اسلافه وعشيرته وذراريه” هو في حقيقته خلاصات واقتباسات من موسوعتنا “رجال المجد والعزة في سلالة الشريف حمزة”، التي اكماناها قريبا بعد جهد مضنٍ لسنوات طويلة في البحث عن السيد حمزة بن الامام الكاظم وذراريه. ولكي تتضح الصورة عن ذراري الشيخ سيد صفي الدين اسحاق نرغب ان نبين النقاط التالية:

  • ان ذرية السيد حمزة بن الامام الكاظم خرجت من رجلين هما: السيد القاسم والسيد حمزة.
  • المكثر من ذرية سيد حمزة بن الامام موسى الكاظم هو ابنه القاسم بن حمزة. والمقل منهما هو ابنه السيد حمزة بن حمزة. والفرق في التعداد بين البيتين كبير جدا.
  • الغالبية العظمى من ذرية السيد القاسم بن الحمزة تتفرع من احد احفاده وهو السيد الجليل نقيب الاشراف الشهيد السيد ابراهيم الادهم جمال الدين. وكل من انتمى الى هذا الرجل فهو ادهمي وان لم يتلقب بهذا اللقب.
  • الاكثرية الكاثرة من ابناء ابراهيم الادهم هم ذرية الشيخ السيد اسحاق صفي الدين. وهم الصفويون وان لم يتلقبوا بهذا اللقب.
  • وثمة اشتباه عند الكثير من الباحثين والمثقفين وعموم الناس هو ان الصفويين هم السلالة الحاكمة في ايران بهذا الاسم فحسب، وهذا خطأ كبير وجسيم. وانما الاسرة التي حكمت ايران بهذا الاسم هم فرع من فروع الصفويين، ويشاركهم هذا الانتساب واللقب كثير من العوائل التي لا صلة لها بالحكم الصفوي في ايران، لكنهم ينتمون للشيخ سيد اسحاق صفي الدين بنفس درجة انتماء الحكام الصفويين اليه.

بعد هذا الايجاز يتضح ان المساحة التي سيحتلها الشيخ سيد اسحاق صفي الدين في هذه الموسوعة هي الاكبر من بين المساحات التي تحتلها العشائر والعوائل الاخرى المنتمية للسيد حمزة بن الامام الكاظم عليه السلام.

اما آلية عملنا ضمن هذا البحث فهي تلخيص واقتباس لبعض المعلومات الواردة في الموسوعة لعرضها على قارئها الكريم لهدفين اساسيين هما:

  • وضع كمية من المعلومات المهمة بين يدي القارئ عن السيد صفي الدين وابائه وذراريه.
  • تعريف مختصر بالموسوعة لمن يهمه مواصلة البحث الاكثر تفصيلا وتعمقا، لا سيما وان الموسوعة لم تنشر بعد.

على اننا سننشر الكثير الكثير من المعلومات عن الصفويين: اسلافهم واقاربهم ونسبهم ودولتهم وتفرعات عوائلهم وذراريهم في موسوعتنا الكبيرة المسماة: “رجال المجد والعزة في سلالة الشريف حمزة”. ونحمد الله كثيرا في اتمام انجاز هذه الموسوعة التي تجاوز تعداد صفحاتها الالفين (۲۰۰۰) صفحة. ومما افرحني ان الموسوعة عنيت بمعظم ما اراد القائمون على المؤتمر من طرحه وبحثه وكأنه توارد خواطر.

وقبل الدخول بافاق البحث نود الاشارة الى نقاط ممهدة لما بعدها من تفاصيل:

  • ان بحثنا سيركز على جانب من الجوانب التخصصية وهو جانب النسب وتفرعاته والعوائل المترابطة مع نسب صفي الدين باصوله التي يمت اليها وبفروعة المتحدرة منه. فهو اجمالا بحث تخصصي في علم الانساب وجذور العائلة واغصانها واوراقها.
  • ومن الجدير قوله انه لا بد من ان نؤكد على اهمية المؤتمر وانه يعالج مسألة علمية وتاريخية ونضالية وفكرية مهمة جدا، مع شكرنا الكبير للاخ المكرم سماحة الاستاذ الدكتور سيد سلمان صفوي حفظه الله ورعاه، على تجشمه عنان العمل من اجل كشف الحقيقة العرفانية والتاريخية للشيخ صفي الدين كما اشكره على توجيهه الدعوة لي للمشاركة بالمؤتمر ومع عدم تمكني من السفر في ايام المؤتمر لاسباب خارج عن ارادتي الا اني اثرت المشاركة مع جمع الخيرين من الاساتذة والباحثين في هذا المؤتكمر المتميز. ان هذه المبادرة التاريخية التي ستكون حدا فاصلا في تاريخ الكتابة والبحث عن شيخ العارفين وزبدة المحصلين وسيد طريق الوصول وقطب الاقطاب صفي الدين الاردبيلي الموسوي او “شيخ صفي وتبارش” ولكن من دون تحريف.
  • وقد تكالبت عليها العديد من العوامل لاخفائها، تلك قصة امام العرفان شيخ الطريق وسيد النسب اسحاق صفي الدين الاردبيلي الموسوي. ان الاسرة الصفوية الموسوية هي من انقى ابناء الامام موسى بن جعفر في الانتساب اليه ومن اكثر الاسر التي وثّق العلماء نسبها ومن انبل الاسر رجالا من عرفاء وعلماء وشعراء وامراء وحكام في تاريخ الامة الاسلامية. ولكن كثرة الكذب والتلفيق المضاد لها حول النهار ليلا عند بعض العيون. ولكن انى لغربال ان يحجز ضوء الشمس من الشروق، وهاهو عصر الشروق بدأ بالنلويح وهذا المؤتمر من اشعاعاته.
  • بداية القصة من السيد حمزة بن الامام الكاظم وهي قصة صراع من اجل الحق وخط اهل البيت. وكان لحمزة سلام الله عليه دور كبير في دعم وتعزيز خط الامامة الشرعية فقد كان مخلصا لاخيه الرضا عليه السلام ولابنه الامام الجواد عليه السلام، هذا السيد الذي عانى ما عاناه علي يد اقرب اقربائه، ولذلك فعندما سؤل الامام الجواد عن اعمامه فانه سلام الله عليه اعتبر عمه حمزة ابر اعمامه به.
  • صفي الدين ليس وليد لحظته وايامه بل هو سليل نهج واسرة عرفانية مجاهدة عبر قرون. وله الكثير من الاقارب والارحام يقومون بحمل رسالة اهل البيت. فذرية حمزة من ولديه القاسم وهو المكثر وحمزة بن حمزة وهو المقل كثيرة ومنتشرة وكل هؤلاء السادة هم عشيرة الشيخ صفي الدين الحمزوية الموسوية الكبرى. ولو تحدثنا عن فرع صفي الدين الاقرب لوجدنا انه ينحدر من السيد الجليل ونقيب الاشراف ابراهيم الادهم، وهو ابو للعديد من الاسر الموسوية المعروفة لا سيما في العراق منها اسر ال الادهمي في محافظة الانبار العراقية العربية السنية وهم من ابناء السنة. وكذلك السادة الجبارية ذرية السيد الشريف عبد الجبار الذي استوطن في كردستان العراق وله عشرات الالاف من الذرية المبارسة الموسوية وهم اليوم كرد وعلى المذهب السني، وعبد الجبار هذا هو اخو اسحاق صفي الدين وكلاهما من ذرية العارف الكبير السيد جبرائيل امين الدين.
  • كما ان البحث يثبت لنا ان ابناء صفي الدين وذرارية هم عشيرة كبيرة اوسع بكثير من البيت الصفوي الذي حكم في ايران والمنطقة، لا سيما المنحدرين من السيد ابراهيم شرف الدين والملقب كذلك برهان الدين بن علي علاء الدين بن موسى صدر الدين بن اسحاق صفي الدين. وهؤلاء السادة كثر ومنتشرون في مختلف البلدان منهم ال الكواكبي في حلب سوريا، وال الحيدري الموسوية في كردستان العراق، وال مكسر الاصنام في الهند وغيرهم كثيرون.
  • ولا يمكن فهم حركة التشيع وتاريخها المجيد ومنذ قرون الا من خلال الدراسة الجادة للاسرة الحاكمة الصفوية ودورها في عملية البعث والاحياء لمدرسة اهل البيت في اقسى الظروف التي مر بها الشيعة، لكن الصفويين واصلوا طريق العمل ونشر دعوة اهل البيت في الافاق ومواصلة ذلك بمسيرة الحركات النضالية والجهادية والعرفانية والفكرية التي سبقتها، ومؤسِسة من طرف اخر لما جاء بعدها من حركات وفعاليات اسلامية.

ومن اهم الاسباب الموجبة لكتابتنا الموسوعة وكتابتنا هذا البحث التمهيدي عن هذه السلالة العلوية الشريفة هو ما يلي:

أ- انها اسرة مظلومة منذ مئات السنين، عانت الكثير الكثير من اجل رفعة الرسالة الالهية والدعوة المحمدية والراية العلوية، لذا وجب علينا انصافها.

ب- تم تشوية صورتها على يد اعداء مدرسة اهل البيت والمستشرقيين وكتاب البلاط الشاهنشاهي البهلوي مثل احمد كسروي والوهابيين والبعثييين وغيرهم بل حتى من بعض المخلصين المشتبهين!! وقد كُتبت الالاف من الكتابات وأُطلقت مثلها الالاف من المقالات ونُشرت ضدها الدعايات لا سيما بعد قيام نظام الجمهورية الاسلامية في ايران وسقوط نظام صدام في بغداد وتحرك ابناء مدرسة اهل البيت في العالم. وقد حول الاعداء عدائهم لاهل البيت وشيعته الى عنوان تداولوه لحد المسخ فوصفوا كل شيعي واع شريف بانه صفوي ودعوا لابادته وقتله!

  • ان البعض من مستضعفي ابناء هذه الاسرة اضطر لاخفاء نسبه بسبب الارهاب والقتل الذي تعرضوا له في ازمنة وامكنة وظروف مختلفة وهناك شخصيات واسر عريقة جدا اخفت انتسابها خوفا من العثمانيين الذين افتى بعض علمائهم بقتل الاحياء من الصفويين ونبش قبور الاموات منهم.

د-كما ان العديد من الصفويين وبسبب الحملة الظالمة على اسرتهم، استخفوا بنسبهم حتى ان البعض منهم يخاف او يجهل ان ينسب اسرته للسيادة الموسوية بسبب الضغوط بل ان بعض المخدوعين حتى ممن يفترض انهم من اهل المعرفة والعلم لم يعد يذكر القاب السيادة امام اسماء الصفويين.

هـ- نتيجة للتشويش الكبير على تاريخ واصول هذه الاسرة الشريفة، فقد اثيرت اشتباهات راح يصدقها من يصنعها بان اصول هذه الاسرة البعدة ايرانية او تركية او كردية، وقد تدخلت الاتجاهات القومية المتعصبة من اجل تنسيب هذه الاسرة الى قوميتها بدون دليل سوى الرغبات!!! ومحاولين استغلال استمرار تنقل الاسرة بين الدول والاماكن حجة على الادعاءات لقد هاجرت الاسرة من الحجاز الى اليمن والعراق وسوريا وقسم من فروعها وصل للهند وغير تلك البلدان ولكن تاريخ التنقلات مدون ومذكور في المصادر فلا يمكن استغلال مقطع زمني مكاني معين من الاجل الغاء التفاصيل عبر الزمن والتوقف عند ذاك المقطع فحسب لاسباب سياسية او عنصرية بحته. ومعلوم ان الصفويين من حيث الاصل انهم عرب هاشميون علويون حسينيون موسويون اصولهم من الجزيرة العربية وانتشروا في الارض وقد احتضنتهم ايران على عادتها باحتضان الاسلام وذراري رسول الله المضطهدة على يد اعدائهم من امويين وعباسيين وايوبيين ومماليك وعثمانيين، لذلك سكن هؤلاء السادة في ضيافة الايرانيين لفترات طويلة، وكانت اغلبية اتباعهم وجيوشهم من الاتراك فاختلطوا بهم وتكلموا لغتهم. ومنهم من غادر ايران وتحول الى قومية البلد الذي سكن به كالعربية اذ رجع الى بلاد ابائه الاصليين او الهندية او الكردية او التركية.

و- من الجدير ذكره ان هذه الموسوعة تضمنت ولعله لاول مرة ردا مقنعا للعقلاء وذوي الضمير النوراني وردا مفحما مخزيا للكذبة مثل احمد كسروي الذي ابدل لقبه من حسيني الى كسروي، تملقا لاطروحات رضا شاه المقبور الذي اراد ان يمحي اسلامية ايران فاخزاه الله بل ان الله نصر عبده الصالح الامام السيد روح الله الخميني الموسوي قدس الله نفسه الزكية، باقامة اول جمهورية اسلامية بعد سقوط الخلافة العثمانية.

وسنشرع بعرض الخلاصات والاقتباسات في بقية صفحات هذا البحث، سائلين المولى الحق عز وجل الله الرحمن الرحيم، ان يعيننا على نصرة الحق واهله وخدمة المظلومين من بني الامام المظلوم علي بن ابي طالب وبني الصديقة الكبرى المظلومة الشهيدة فاطمة الزهراء.

منهجيا تنقسم الموسوعة الى اجزاء وابواب وفصول ومواضيع داخل كل فصل من الفصول، لتغطية مساحة البحث. ان تحديد الاجزاء يخضع للنواحي الفنية والاخراجية ويرتبط بحجم الكتاب المناسب للتداول والقراءة. اما الابواب فتخضع لمنهجية الكاتب في تقسيم مساحة البحث الى محاور متخصصة بنحو العموم، وكل باب سيتقسم الى فصول لتناول مادة علمية مشتركة اكثر بنحو الخصوص، اما مواضيع كل فصل من الفصول فانها تتخصص بعرض قضايا معينة ضمن العنوان المشترك للفصل الواحد.

 

اولا: فصول محتويات الموسوعة

الباب الاول:

الاصول الاولى، ذرية بعضها من بعض وتناول ثلاث مقدمات ضرورية في التعامل مع متطلبات البحث وهي:

  • نسب ابراهيم الخليل، العدنانيون وقريش اسلاف الهاشميين من النبي اسماعيل مرورا بعدنان وكنانة وقصي وكلاب وعبد مناف وهاشم وعبد المطلب وابو طالب.
  • الائمة من اهل بيت النبوة اسلاف الموسويين الامام علي بن ابي طالب والامام الحسين الشهيد والامام علي بن الحسين زين العابدين والامام محمد بن علي الباقر والامام جعفر بن محمد الصادق والامام موسى بن جعفر الكاظم. وباعتبار الامام الكاظم هو الجد الاول لكل الموسويين فقد القينا المزيد من الضوء على شؤونه مثل: النص عليه بالامامة والدليل على امامته ومكارم اخلاقه وفضائله ومناقبه ووفاته الظروف والاسباب واولاده وطرف من تاخبارهم.
  • الموسويون اسلاف الصفويين من السيد حمزه وهم من سيدنا الشريف الحمزة بن الامام الكاظم حتى سيدنا الشريف جبرائيل امين الدين بن محمد الصالح.

 

الباب الثاني:

وهذا الباب به الكثير من الدراسات والمعلومات عن الشيخ صفي الدين واسرته وابنائه، لذللك اسميناه الصفويون زبدة الموسويين. ومن امثلة ما تناوله هذا الباب:

  • النسب الهاشمي الموضوعي الحقيقي للصفويين واقوال العلماء والمحققين التي تؤكد النسب النبوي العلوي لهذه السلالة الشريفة.
  • تفنيد افتراءات كسروي ذو الموقف المزاجي المعادي لبديهية النسب الهاشمي للصفويين. اضافة لتناول منهج الافتراءات عند كسروي، وادعاءاته التي لا اساس له من الصحة، وقراءته الملتوية المتحيزة لصفوة الصفا وطعنه بتشيع صفي الدين. والرجوع غير الموفق لعمدة الطالب وتحريف كسروي لتاريخ السيد حبيب الله.
  • شهادات كبار الشخصيات والعلماء على صحة النسب الصفوي الى السيادة والهاشمية ومن نماذج هذه الشخصيات: الامبراطور تيمورلنك والسيد علي خان المدني الشبرازي والعلامه المجلسي والسيد نور الله المرعشي الحسيني والسيد ابوالفتح الجرجاني والمحقق الكركي والشيخ البهائي والمؤرخ جبر بن سيار النجدي والباحث البريطاني لونكريك والخليفة العثماني السلطان احمد والرحالة انكلبرت كمبفر والعلامة مرزا عبد الله افندي والعلامة المحقق بروكلمان والعلامة الفيض الكاشاني والسلطان العثماني سليمان القانوني واسكندر الصدر الاعظم في الدولة العثماني والامير سليم العثماني والامير السيد الخان احمد الكيلاني والسلطان يعقوب آق قوينلو والامبراطور الهندي شاه جهان والجنرال السير برسي سايكس والرحالة الالماني آدام اولئاريوس والعارف زين العابدين الشيرواني. وهذا غيض من فيض ممن شهد من الشخصيات للنسب العلوي النبوي للصفويين. والسؤال ما هو حجم مثل كسروي ازاء هذه الشخصيات التي لا يمكن اتهام الكثير منها بالميل للصفويين ان لم يكن الحال على العكس؟!

 

الباب الثالث:

ويتخصص هذا الباب بدراسة المرحلة من السيد الشريف صفي الدين الموسوي (رح) الى السيد السلطان علي بن حيدر شجاع الدين، اخ الشاه اسماعيل الذي استشهد وهو يقود الحركة الثورية العلوية الصفوية، والذي جاء بعدةه اخوه اسماعيل قائدا لها. تناول هذا الباب محورين هما:

  • تاريخ السيد الشريف ابو الفتح اسحاق صفي الدين بن جبرائيل.
  • الحركة الصفوية ومقدمات قيام الدولة.

 

الباب الرابع:

وهو مخصص للحديث عن الدولة الصفوية منذ التأسيس الى النهاية، ويتضمن المحاور التالية:

  • مدخل لدراسة الدولة الصفوية.
  • اسماعيل الصفوي ثائرا،
  • اسماعيل الصفوي ملكاً،
  • الاوضاع السياسية للدولة الصفوية والصراع مع العثمانيين،
  • بعد اسماعيل الصفوي واستمرار الصعود والقوة،
  • عصر التدهور والسقوط،
  • تقيمات واراء حول الدولة الصفوية وتأسيسها

 

الباب الخامس:

وقد تناول بالدرس والتحقيق تاريخ اسرة علمية نجفية عراقية عربية اصيلة هي السادة الاشراف آل نجف الموسويين، وهذه الاسرة من الاسر التي تنتمي للسادة الصفوية بنسب لا ريب ولا شك به، وقد يبدو للعديد من القراء ان في هذا الكلام نوع من الغرابة ولكن اذا عرف السبب بطل العجب فهذه الاسرة مرت بظروف معقدة للغاية تكالبت فيها عليها ظروف قاتلة جعلتها تخفي نسبها عن الاغراب ولكن النسب معروف عند ابناء الاسرة والمقربين منها. ولكثرة الادلة المثبتة لنسب اسرة ال نجف من جهة ولعظمة رجالاتها من جهة اخرى ولطول تاريخها عبر اربعة قرون بين حلب والنجف من جهة ثالثة كانت المادة العلمية المتجمعة كبيرة مما اسس لباب برأسه بعدة فصول، وقد تناول هذا الباب المحاور الاتية:

  • الجذور التاريخية للاسرة المرتبطة بجدها الامير ابو النصر سام بن ابي المظفر اسماعيل، وظروف المحنة بعد شهادة الامير السيد سام.
  • سلسلة الاتصال النسبي الصفوي الموسوي وشهادات المحققين في تأيد هذا النسب الطاهر من قبيل: النسابة الاكبر السيد مهدي الوردي[۱] والنسابه السيد عبد الستار الحسني والفقيه النسابه الشيخ عباس المظفر والنسابه السيد عدنان القابجي والعلامه الشيخ محمد هادي الاميني و النسابة السيد وليد العريضي[۲] وعشرات غيرهم.
  • آل السيد الشريف المرجع الفقيه العارف المقدس الشيخ حسين نجف الكبير النجفي. وذريته المباركة.
  • آل السيد الشريف المرجع الفقيه الشيخ محمد طه نجف. ودوره في بناء الحوزة العلمية العربية في النجف ومن تلاميذه، السيد محمد سعيد الحبوبي والسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي والسيد محسن الامين العاملي والشيخ محمد جواد البلاغي وعشرات غيرهم. وتناول كذلك البحث ذريته المباركة.
  • آل الشريف محمد حسن بن حسين نجف، وذراريه وابرز الرجالات من هذا البيت.

 

الباب السادس:

وتناول بالبحث بقية ذراري القاسم بن حمزة، وتناول اسرا من ذرية ابراهيم الادهم واسرا صفوية ومن محاور هذا الباب:

  • ذراري السيد القاسم بن حمزة من نقباء الاشراف في طوس وبعض من الشخصيات التاريخية القديمة من هذا البيت.
  • السادة الكواكبية رهط السيد عبد الرحمن الكواكبي.
  • السادة الادهمية الموسوية من ابناء ابراهيم الادهم جد الشيخ السيد اسحاق صفي الدين.
  • السادة الحيدرية رهط السيد صبغة الله الحيدري الصفوي الموسوي من ذرية السيد ابراهيم برهان الدين بن علي علاء الدين بن موسى صدر الدين بن اسحاق صفي الدين.
  • السادة الجبارية وهم من ذرية السيد جبار بن جبرئيل اخو السيد اسحاق صفي الدين. ومن هذه الاسرة ينحدر الشاعر معروف الرصافي.
  • رهط السيد محمود الرحباوي الموسوي الصفوي.
  • عائلة السيد الشيخ عبد الواحد بن محمد الكعبي المعروفه باسم السادة آل عبد زيد الموسوي الصفوي.
  • السادة آل الامام الراحل السيد الخميني مكسر الاصنام وهم حسب معطيات التحقيق في الموسوعة من السادة الصفوية.
  • السادة ال نواب الصفوي والذين ينتمي اليهم الشهيد السيد مجتبى مير لوحي نواب الصفوي.
  • وغيرهم الكثير من الاسر المنحدرة من القاسم بن الحمزة.
  • كما تناول صفحات عن العوائل الصفوية التي تعيش في ايران.
  • كما تناول بالدراسة عددا من العوائل التي يُذكر انها تنتمي للصفويين ولكن مقتضيات البحث العلمي تشير الى ان هذه العوائل تحتاج الى مزيد التحقيق في انسابها.
  • كما قدمنا صفحات حول العديد من الشخصيات المنتسبين للصفويين او الى السيد حمزة بن الكاظم من طريق امهاتهم.

 

الباب السابع:

وبعدما اكملنا البحث في ذراري القاسم بن حمزة كان لزاما علينا ان نبحث كذلك في الاسر المنتمية للسيد حمزة بن حمزة الكاظم. ومن ابرز المنتميت لهذا السيد الجليل:

  • السادة رهط السيد صاحب عبقات الانوار.
  • السادة ال السيد عبد الحسين اللاري الموسوي، العالم الثائر والفقيه المجاهد.

 

ثانيا: تأيد المصادر والعلماء لانتساب الصفوية للدوحة المحمدية العلوية

 

من المواضيع التي تناولتها الموسوعة هو المصادر التي ثبتت النسب الصفوي الشريف الى حمزة بن الامام الكاظم، وهذه وجيزة حول النسب النبوي العلوي للاشرف الكرام من السادات الصفويين العظام زبدة اولاد فاطمة الزهراء وسلالة الائمة الميامين عليهم جميعها سلام الله وصلواته. ان انتساب السادة الاشراف آل صفي الدين الموسوي الى سلالة سيد المرسلين من اشهر الواضحات وشجرة نسبهم من ادق الانساب الموثقات. ونسبهم لا يكاد يصل الى سموه او ان يرقى الى شرفه وصحته وتواتره نسب من الانساب الا القليل من المنتسبين، لذلك نال اهتمام كبار النسابين وحظي بتوثيق كبار العلماء والمحققين.

وللصفويين احترام خاص عند الغالبية العظمى من الشيعة لاسيما علمائهم الذين كانوا يعتبرون قيام الدولة الصفوية من اكبر انتصارات ابناء رسول الله وكانوا يعتقدون بأن هؤلاء السادة سيسلمون راية الحق للامام المهدي عجل الله فرجه الشريف. وعلى الرغم من كيد الكائدين وتشويش المعاندين يظل تاريخ وشأن ومجد السادة الصفويين في الذرى من نسل طاها وياسين.

وفي هذا المختصر سنمر على نماذج من مراجع الدين العظام وحملة شريعة خير الانام واذا كان النسب يثبت بشهادة عالمين او بالشياع فاي شياع اكبر من شياع سيادة الصفويين واي اسرة علوية كان شياع نسبها اكبر من شياع نسبهم. وهذه قضية منطقية فهم قادة اكبر دولة اثنى عشرية في التاريخ.

ولو اردنا ان نذكر اسماء كل العلماء والمراجع والنسابين ممن ذكر النسب الشريف للصفويين فسنحتاج الى مجال واسع ووقت طويل ولكن سنمر مرورا سريعاً على اسماء طائفة منهم اعلى الله مقامهم:

۱- المحقق المؤرخ النسابة آية الله العظمى الشيخ عباس القمي في عدد من مؤلفاته مثل”الكنى والالقاب، ج۲″ “ومنتهى الآمال في تواريخ النبي والآل”.

۲- المحقق المؤرخ آية الله العظمى الشيخ محمد حسين المظفر في كتابه”تاريخ الشيعة”.

۳- المحقق المؤرخ النسابة العلامة السيد عبد الرزاق كمونه.

۴- شيخ الطائفة في زمانه المحقق العلامة الشيخ بهاء الدين محمد الحارثي العاملي المعروف بالبهائي المتوفى في ۱۰۳۱هـ في كتابه”حرمة ذبائح اهل الكتاب”وغيره من كتاباته.

۵- المحقق المؤرخ الشيخ جعفر محبوبة.

۶- المحقق المؤرخ النسابة اية الله العظمة السيد محسن الامين العاملي في عدد من مؤلفاته مثل”اعيان الشيعة”و”معادن الجواهر، ج۲”.

۷- المحقق العلامة المتكلم الفقيه السيد الامير ابو الفثح الجرجاني المتوفى سنة ۹۷۶هـ صاحب كتاب”تفسير شاهي او آيات الاحكام”.

۸- المحقق العلامة القاضي الشهيد السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري المستشهد سنة ۱۰۱۹هـ في الهند في كتابه”احقاق الحق”.

۹- المحقق الثاني العلامة الشيخ الكركي المتوفى سنة ۹۴۰هـ في كتاب”نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت”.

۱۰- العالم الفقيه المحدث الاديب الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي، والد الشيخ البهائي، المتوفى سنة ۹۸۴هـ.

۱۱- شيخ الطائفة في زمانه المحقق العلامة الشيخ المجلسي.

۱۲- المحقق المؤرخ النسابة العلامة السيد المرزا محمد باقر الموسوي الخونساري صاحب”روضات الجنات”.

۱۳- المحقق المؤرخ النسابة العلامة الامير السيد صدر الدين الحسيني الدشتكي الشيرازي.

۱۴- المحقق العلامة الفقيه الاديب الشاعر السيد علي خان المدني الشيرازي المعروف بابن معصوم في كتابه”رياض السالكين في شرح الصحيفة السجادية”.

و يقول السيد علي ابن معصوم ايضا في كتابه الدرجات الرفيعة: سميته “الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة” ورتبته على اثنتى عشرة طبقة، السابعة: في السادة الصفوية[۳]

۱۵- المحقق العلامة الفقيه الرجالي المعروف الميزرا عبد الله الافندي في كتابه”رياض العلماء”.

۱۶- المحقق العلامة السيد محمد مهدي الموسوي في كتابه”احسن الوديعة في تراجم مشاهير مجتهدي الشيعة”.

۱۷- المحقق العلامة الفقيه الشيخ محمد مغنية في كتابه”دول الشيعة”.

۱۸- المحقق العلامة الفقيه الرجالي الشيح محمد حرز في كتابه”معارف الرجال”.

۱۹- العلامة المحقق الاديب الشيخ يوسف البحراني في”كشكوله”.

۲۰- ابن بزاز توكلي في كتابه ”صفوة الصفا” المتوفى في سنة ۸۰۰هـ.

۲۱- المؤرخ المعروف غياث الدين بن همام الدين الحسيني المشتهر بخواندة مير المولود في سنة ۸۸۰ في كتابه”تاريخ حبيب السير في اخبار افراد البشر” الجزء الثالث من المجلد الرابع ص۴۰۹ , الطبعة الثانية سنة ۱۳۵۳ هـ.ش, مطبعة كلجن-ايران.

۲۲- الشيخ حسين بن ابدال زاهدي في كتابه ”سلسلة النسب صفوية”.

۲۳- السيد حسن بن مرتضى الحسيني الاسترابادي في كتابه ”از شيخ صفي تا شاه صفي”.

۲۴- السيد مرزا محمد خليل المرعشي الصفوي في كتابه ”مجمع التواريخ” الذي كتبه بعيد سقوط الدولة الصفوية.

۲۵- امام النسابين في زمانه المحقق الكبير السيد ضامن بن شدقم المدني الحسيني الذي كان حياً سنة ۱۰۹۰هـ في كتابه المرجع في علم النسب ”تحفة الازهار في نسب ابناء الائمة الاطهار”. وفي كتب اخرى له.

۲۶- القاضي السيد احمد بن شرف الدين الحسيني القمي المولود سنة ۹۵۳ في مدينة قم. في كتابة ”خلاصة التواريخ”.

۲۷- العلامة السيد صبغة الله الحيدري في كتابه ”عنوان المجد” في احوال بغداد والبصرة ونجدً الذي كتبه سنة ۱۲۸۶هـ وهو من كبار علماء الدولة العثمانية في زمانه.

۲۸- المحقق المؤرخ الشيخ عبد العزيز الجواهري في كتابه ”دول الشيعة”.

۲۹- الدكتور الباحث خاشع المعاضيدي في كتابه”من بعض انساب العرب اعالي الفرات”، ص۲۹۰٫ وبهذه الشهادة شجاعة من المؤلف اذ انه كتبه زمن نظام صدام.

۳۰- المؤرخ المعرف عثمان بن سنيد الوائلي البصري المتوفى سنة ۱۸۲۶هـ في كتابه ”مطالع السعود”. وهو من مؤرخي الدولة العثمانية.

۳۱- السيد ابو القاسم بن ضامن بن شدقم (۱۰۶۴هـ). وهو عالم ونسابة ولد في المدينة واثبت نسب الصفوية في رسالة باللغة العربية أسماها ”رسالة في انساب ملوك الصفوية”.

۳۲- العالم المؤرخ السيد ابو القاسم بن مرزا بيك الموسوي الحسيني الفندرسكي (۹۷۰هـ-۱۰۵۰هـ) في كتابه ”تاريخ الصفوية”.

۳۴- العلامة النسابة السيد ابو الفتح بن محمد مخدوم الحسيني الشريفي القزويني في كتابه”تاريخ الصفوية”باللغة الفارسية.

۳۵- العلامة النسابة السيد احمد بن محمد بن عبد الرحمن كيا الكيلاني من علماء القرن العاشر الهجري في كتابه ”سراج الانساب” من منشورات مكتبة المرعشي النجفي.

۳۶- العلامة المؤرخ يحيى بن عبد اللطيف القزويني في كتابه ”لب التواريخ” الذي ألفه سنة ۹۴۸هـ.

۳۷- المؤرخ محمد عارف اسبناقجي باشا زادة المتوفى في ۱۳۱۰هـ في كتابه ”إنقلاب الاسلام بين الخواص والعوام”.

۳۸- المؤرخ محمد هاشم أصف المعروف برستم الحكماء في كتابه ”رستم التواريخ”.

ميرزا بيك بن الحسن الحسيني الجنابدي في كتابه ”روضة الصفوية”.

۳۹- المؤرخ الايراني الكبير السيد محمد محيط في بحثه الذي يمكن ترجمة عنوانه بـ ”الصفويون من بساط التصوف الى العرش الملكي”

۴۰- المؤرخ الايراني الكبير الدكتور عبد الحسين زرين كوب في بحثه الذي يمكن ترجمته عنوانه بـ ”متابعة تحقيقية حول التصوف في ايران”.

۴۱- العلامة الخطيب المؤرخ المحقق الشيخ ذبيح الله المحلاتي في كتابه الذي يمكن ترجمة عنوانه بـ ”كشف الكواكب في تراجم المشاهير من أبنا الائمة وعلماء آل ابي طالب”.

۴۲- الباحث المحقق الدكتور عبد الجواد الكليدار في كتابه ”تاريخ كربلاء وحائر الحسين عليه السلام”.

۴۳- الباحث المستشرق كارل بروكمان في كتابه ”تاريخ الشعوب الاسلامية”.

۴۴- الباحث والمحقق والكاتب العربي الكبير عباس محمود العقاد في كتابه ”الرحالة ك” حول حياة عبد الرحمن الكواكبي.

۴۵- الباحثة الايرانية الدكتورة مريم مير احمدي في كتاب ” دين ومذهب در عصر صفوي”, ۱۳۶۳ هـ.ش.

۴۶- الباحث المؤرخ لارنس لاكهارت في كتابه المترجم للغة الفارسية باسم ” انقراض سلسلة صفوية” المطبوع سنة ۱۹۵۸ م.

۴۷- المؤرخ الايراني بوداق منشي قزويني, في كتاب “جواهر الاخبار” المولود سنة ۹۱۸ هـ.

۴۸- الباحث المحقق والتر هينتس في كتاب ” تشكيل دولت ملي در ايران, الذي ينتقد الطاعنين بالنسب العلوي للصفويين معتبرا اياها نوع من الغلو والمبالغة.

۴۹- اية الله العلامة المحقق السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس, في كتاب “ممارسة التغير لانقاذ المسلمين” المطبوع سنة ۱۹۹۰ في بيروت.

۵۰- اية الله العلامة المحقق السيد ابراهيم الموسوي الزنجاني في كتابه “كشكول الزنجاني”.

۵۱- الرحالة الالماني انكلبرت كمبفر في كتابة المترجم للفارسية باسم “سفرنامة كمبفر” المولود سنة ۱۶۸۲ م.

۵۲- العلامة المؤرخ محمد على بن ابي طالب حزين لاهيجي, في كتاب “رسائل حزين لاهيجي”,في رسالة واقعات ايران وهند, ص ۱۹۷, طبع دفتر نشر ميراث مكتوب.

۵۳- السلطان هاشم مرزا بن شاه سليمان الثاني الصفوي اما المرعشي ابا, وهو من السادة المرعشية وخؤولته السادة الصفوية, في كتابه “زبور آل داود”.

۵۴- الباحث الدكتور نزيه كبارة, كتاب “عبد الرحمن الكواكبي حياته و عصره واثاره”,۱۹۹۴, ص ۳۶٫

۵۵- المؤرخ السوري محمد راغب الطباخ, في كتابه “اعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء”, ج ۶, ص ۴۶۶, طبع في حلب.

۵۶- الباحث المفكر الدكتور محمد عمارة المصري, في كتابه “عبد الرحمن الكواكبي الاعمال الكاملة”, المؤسسة العربية للدراسات والنشر, بيروت, ۱۹۷۵, ص۱۹٫

۵۷- العلامة المجاهد الثائر اية الله السيد محمود الطالقاني, في مقدمة كتاب طبيعت الاستبداد باللغة الفارسية, تحت عنوان “كواكبي واستبداد”, ص ۱۹٫

۵۸- العلامة الكبير الفقيه الاخلاقي محمد بن مرتضى المسمى بمحسن والمشتهر بلقب الفيض الكاشاني,في رسالته “آينة شاهي” نشرها المحقق الشيخ رسول جعفريان, سنة۱۳۷۱ هـ.ش, قم.

۵۹- المؤرخ المصري محمد فريد بك المحامي, “تاريخ الدولة العلية العثمانية”, طبع بيروت ۱۹۷۷, ص ۷۳٫

۶۰- العلامة المحقق النسابة عباس فيض المتوفى سنة ۱۳۵۳ هـ.ش, , في كتابه “بدر فروزان” وترجمته البدر المنير ص ۱۳۸, طبع الكتاب في قم ۱۳۲۲٫٫

۶۱- الدكتور الباحث سامي الدهان, في كتاب “عبد الرحمن الكواكبي”, سلسلة نوابغ الفكر العربي, دار المعارف بمصر, ص ۱۲٫

۶۲- اية الله العلامة الفقيه السيد كاظم الحائري في كتابه “صلاة الجمعة تاريخيا وفقهيا”, دفتر تبليغات اسلامي حوزة علمية قم, ص ۴۸, ۱۴۱۸ هـ.

۶۳- المؤرخ المحقق محمد يوسف واله اصفهاني في كتابه “خلدبرين ايران در روزكار صفويان”, طهران سنة ۱۳۷۲ هـ.ش, ص ۱۵-۱۶٫

۶۴- العلامة المحقق الشيخ محمد هاشم بن محمد علي الخراساني, في كتابه “منتخب التواريخ”, انتشارات علمية اسلامية, ايران, ص ۶۱۲٫

۶۵- الباحث الاديب السيد احمد ديوان بيكي شيرازي, في كتاب “حديقة الشعراء”, ص ۱۱۲, تصحيح الدكتور عبد الحسين نوائي, طبع طهران.

۶۶- الجنرال السير برسي سايكس, “تاريخ ايران”, ج ۲, ترجمة السيد محمد تقي فخر داعي كيلاني, الطبعة الثالثة, انتشارات كتب ايران, ص ۲۴۴-۲۴۶٫

۶۷- المؤرخ المتصوف الحافظ حسين كربلائي تبريزي المتوفى سنة ۹۹۷ هـ, في كتابه “روضات الجنان وجنات الجنان”, ج۲, الروضة الثانية, سلسلة “مجموعة المتون الفارسية”, تحقيق جعفر سلطان القرائي, طهران ۱۳۴۴ هـ.ش.

۶۹- الامير المؤرخ نادر ميرزا القاجاري في كتابه “تاريخ وجغرافي دار السلطنة تبريز”, ۱۳۰۰ هـ, ص ۲۷۶, تحت نظر المرحوم لسان الملك وملك المؤرخين المشهور بـ ” سبهر”, الطبعة الثالثة, مطبعة اقبال, طهران.

۷۰- المحقق الباحث محمد مشيري في مقدمة كتاب “تاريخ وجغرافي دار السلطنة تبريز”,۱۹۸۰, ص ۸ , الطبعة الثالثة, طهران.

۷۱- العلامة الباحث الشيخ علي الكوراني اللبناني في كتابه “الممهدون للمهدي”, ۱۴۰۵, قم المقدسة, ص۲۴۱٫

۷۲- العلامة الباحث الشيخ باقر شريف القرشي,في كتابه “حياة الامام موسى بن جعفر” ج ۲ص ۴۱۹, مطبعة الاداب النجف الاشرف, ۱۹۷۰٫

۷۳-العلامة الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي المتوفى سنة ۱۰۳۰ هـ, في كتابه “توضيح المقاصد”, ص ۱۸ نشر ضمن مجموعة من الكتب المخطوطة باسم “مجموعة نفيسة في تاريخ الائمة” تحت اشراف اية الله النسابة المحقق السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي, سنة ۱۴۰۶ هـ, في قم المقدسة.

۷۴-المؤرخ المحقق مفيد المستوفي اليزدي, في كتابه ” فصلي از جامع مفيدي” نشر ضمن مجموعة باسم ” شاه نعمة الله ولي كرماني”, طهران, سنة ۱۹۸۳, ص ۲۵۹٫ يذكر هذا المؤرخ السيدة العلوية الاميرة صفية فيقول: صفية بنت الامير اسماعيل بن ابو الفتح السلطان الشاه طهماسب بن ابو المظفر السلطان الشاه اسماعيل الصفوي الموسوي, ثم يتبع كلامه بمصرع لبيت شعر يقول: لا يوجد في العالم نسب مثل هذا النسب.

۷۵-المؤرخ امير محمود بن خواندمير في كتابه “ايران در روزكار شاه اسماعيل وشاه طهماسب صفوي”, الذي انتهى من تاليفه سنة ۹۵۷ هـ, باهتمام الاستاذ غلامرضا طباطبائي, ۱۳۷۰ هـ.ش, طهران, ص۳۱-۳۲٫

۷۶-العلامة المحقق الشيخ يوسف كركوش الحلي في كتابه “تاريخ الحلة” القسم الاول في الحياة السياسية, ص ۱۱۳-۱۱۴, ۱۹۶۵, النجف الاشرف.

۷۷-الدكتور الباحث عماد احمد الجواهري في بحثه الموسوم “العراق والتوسع الصفوي ۱۵۰۲-۱۵۳۰ م” المنشور في مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية العدد ۲۰ , ص۶٫

۷۸-الرحالة الالماني آدام أولئاريوس, المولود سنة ۱۵۹۹ م, في كتابه “اصفهان خونيين شاه صفي سفرنامه” اي اصفهان الشاه صفي الدامية, ترجمة الاستاذ حسين كدبجة, طهران ۱۳۷۹ هـ.ش.

۷۹-القاضي والمستشار القانوني في مجلس شورى الامة في ايران الاستاذ علي اكبر تشيد في كتابه “هدية اسماعيل ” او ثورات السادة العلويين, من مطبوعات مجلس الشورى الايراني- طهران, سنة ۱۳۳۱ هـ.ش, ص ۱۸۱٫

۸۰-المؤرخ محمد معصوم بن خواجكي الاصفهاني, في كتابه “خلاصة السير تاريخ روزكار شاه صفي صفوي”, طبع في طهران سنة, والمؤلف من المعاصرين لشاه صفي. يذكر سيادة الصفويين في عدد من المواضع في هذا الكتاب مثل قوله: في ذكر مناقب الملك شاه صفي الحسيني الموسوي الصفوي بهادر خان خلد الله ملكه. او قوله: حضرة الشاه صفي الدين اسحاق صفي الدين الحسيني الموسوي.

۸۱-قطب العارفين الميرزا زين العابدين الشيرواني المشهور بلقب مستعليشاه في كتابه “رياض السياحة”, بتصحيح ومقابلة الاستاذ اصغر حامد رباني.

۸۲- الباحث العراقي زهير كاظم عبود, في كتابه “لمحات عن الشبك”, طبع لندن سنة ۲۰۰۰ ص۶۰-۶۱٫

۸۳-الاستاذ الباحث حسن الدجيلي في كتابه “العلاقات العراقية الايرانية خلال خمسة قرون”, طبع بيروت سنة ۱۹۸۷ , ص ۲۱٫

۸۴-الباحث المؤرخ الدكتور احمد شلبي في كتابه “موسوعة التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية” الجزء السابع, طبع القاهرة سنة۱۹۸۲, ص۵۸۳٫

۸۵-العلامة النسابة المحقق الخطيب الاديب السيد مهدي بن السيد عبد اللطيف الوري الحسيني الكاظمي رحمة الله عليه في كتابه المخطوط المشجر “النور الساطع في عقب الامام السابع”. وفي مشجرته لنسب الاسرة العلوية الموسوية الصفوية الاشراف أل نجف.

۸۶-العلامة النسابة المحقق المبدع السيد عدنان القابجي الموسوي النجفي في كتابه المشجر “المجموعة المشجرة في انساب العترة المطهرة”. وفي مشجرته لنسب الاسرة العلوية الموسوية الصفوية الاشراف أل نجف.

۸۷-العلامة المؤرخ المحقق الاديب الشاعر المبدع استاذ الاساتذه السيد عبد الستار الحسني العلاق. في عدد من تعليقاتها منها امضائه لنسب الاسرة العلوية الموسوية الصفوية الاشراف أل نجف.

۸۸-الاستاذ الباحث فتحي عبد القادر الحسيني الرفاعي في كتابه تاريخ وبيوتات اهل البيت في العراق, ص ۳۳۶-۳۳۷٫

۸۹-العلامة الفقيه النسابة السيد محمد حسين الجلالي الحسيني في كتابه جريدة النسب لمعرفة من انتسب الى خير اب, ص ۹۰-۹۱٫

۹۰-العلامة المحقق المؤرخ الدكتور الشيخ محمد هادي الاميني في كتابه معجم رجال الفكر والادب في النجف خلال الف عام, المجلد الثالث, ص ۱۲۶۶-۱۲۶۷٫ ضمن ذكره لنسب الاسرة العلوية الموسوية الصفوية الاشراف أل نجف.

۹۱-الاستاذ النسابة الشيخ يونس الشيخ ابراهيم السامرائي في كتابه “القبائل والبيوت الهاشمية في العراق”, ص۱۸, طبع في بغداد سنة ۱۹۸۸٫ والشيخ السامرائي رجل دين سني ومن ائمة المساجد في بغداد. ومع هذا الا انه ذكر سيادة الصفويين زمن نظام صدام وهي نقطة تحسب لصالح نزاهته العلمية وعدم خوفه من ذكر الحقيقة. فعند حديثه عن الاسرة الحيدرية الصفوية الموسوية قال: من الاسر العلوية العراقية اسرة السادة الحيدرية, ويرتقي نسبهم الى جدهم الاعلى الشريف احمد الاعرابي الحسيني نسبا. وكان هذا الرجل في بادية الحجاز…وقد هاجر بعض من سلالته الى العراق والبعض الاخر الى ما وراء النهر…اما الذين ظعنوا الى ما وراء النهر فنشأت منهم الدولة الصفوية في الديار الفارسية, واتصال هذه الدولة بالحيدرية يرقى الى الشيخ صدر الدين بن الشيخ صفي الدين.

۹۲- المنجد في اللغة والاعلام, الطبعة ۲۳, , دار المشرق, قسم المنجد في الاعلام الطبعة الثامنة, ۱۹۷۶٫

 

هؤلاء العلماء والمؤرخون والنسابون من عرب وايرانيين واوربيين, من مختلف الاصناف والانتماءات, مجرد نماذج ممن اكد على النسب الصفوي الهاشمي العلوي الموسوي الشريف. ولا نعتقد ان نسبا من انساب السادات الهاشميين والاشراف العلويين قد ايد واثبت بهذا القدر من التأيد والاثبات عبر القرون. فهو نسب قديم اصيل متواتر وموثق ومشهور منذ ما عرف الصفوييون واباؤهم حتى عهد حمزة وابائه الكرام ائمة اهل البيت الطاهرين عليهم السلام.

اضافة لاولئك العلماء ممن اكد النسب الهاشمي الموسوي للصفويين, فهناك مجموعة من الكتاب والمؤرخين ممن ذكر انتماء الصفويين للامام موسى الكاظم وبين انه النسب الذي ينتسب الصفويون اليه ويثبته لهم المؤرخون. ان هؤلاء المؤرخين نقلوا ما علموا به, من دون ان يشككوا بالنسب بل نقلوه كما تذكره الاسرة الصفوية عن نفسها. ومن امثلة ذلك:

۱-الدكتور المؤرخ الباحث حسين مؤنس المصري, في كتابه “اطلس تاريخ الاسلام”, اصدار دار الزهراء للاعلام العربي, القاهرة, ۱۹۸۷, ص۲۴۴٫ يقول المؤلف: دولة الصفويين ومنشئها الشاه اسماعيل من اتباع الشيخ صفي الدين الاردبيلي وهو كما يقول مؤرخوه من احفاد موسى الكاظم سابع الائمة.

۲-الدكتور عبد العزيز سليمان نوار في كتابه الشعوب الاسلامية, بيروت, ۱۹۷۳, ص۲۱۸٫ يقول: الاسرة الصفوية التي يقال ان نسبها يرتفع الى الامام الشيعي موسى الكاظم.

۳-لجنة في وزارة التربية العراقية في كتاب التاريخ الحديث للصف الثالث المتوسط, سنة ۱۹۷۵, الطبعة الخامسة. ومع ان الكتاب مؤلف في زمن اعداء الصفويين وهو النظام البعثي في العراق زمن البكر-صدام, الا انهم لم يستطيعوا في تلك المرحلة من الطعن بالنسب الصفوي. جاء في هذا الكتاب: الدولة الصفوية وذلك نسبة الى مؤسسها الشاه اسماعيل الصفوي الذي انحدر لقبه عن جده الاعلى الشيخ صفي الدين الذي ينتسب -على ما تدعيه هذه الاسرة- الى الامام موسى الكاظم (ع).

والملاحظ على ان كتاب التاريخ للصف الثالث متوسط في فترة نظام صدام الطائفي حذف هذه الاشارة الى النسب الهاشمي للصفويين من الكتاب المذكور بدافع من العداء لهذه الدولة الشيعية. انظر “التاريخ الحديث للصف الثالث متوسط” لسنة ۱۹۸۰٫

۴-المؤرخ الدكتور عبد الله رازي في كتاب “تاريخ كامل ايران”, طهران, ۱۳۶۷ هـ.ش, ص ۴۰۹٫ ويقول نسب السلسة الصفوية يتصل بصفي الدين الاردبيلي والذي يوصل نسبه المؤرخون الى موسى الكاظم عليه السلام.

۵-الباحث المؤرخ استانلي لين بول, طبقات سلاطين الاسلام. طبع بغداد سنة ۱۹۶۸, ص۲۳۷٫ يقول المؤلف: وتدعي الصفوية انها من اصل عربي حيث يشخص نسبها بالامام موسى الكاظم المتوفى سنة ۱۸۳ هـ الامام السابع من ائمة الشيعة.

 

ثالثا: تفنيد افتراءات كسروي:

 

ومن بحوث الموسوعة كذلك النقد لافتراءات كسروي الذي بذل كل الوسائل غير المستقيمة في الطعن بالنسب الهاشمي للصفويين لعلل سنمر عليها. يقول كسروي عن نفسه قبل سنة من الان “۱۳۰۶ هـ.ش” ما كان يخطر ببالي ابدا ان سيادة الصفويين وانتسابهم للامام موسى “ع” لا تقوم على اساس, ولم اطلع على اي شخص من الكتاب الايرانيين او المستشرقين الافرنج يحمل مثل هذا التصور. ويبدو انه لا يوجد سبب يدعو الى مثل هذا التصور ذلك ان السلالة الصفوية التي حكمت اكثر من مأتين سنة من اكثر الاسر في ايران معروفية وان شجرة نسب الشيخ صفي الجد الاعلى للاسرة التي تتصل بالامام موسى “ع” بعشرين جيل شجرة مضبوطة ومدونة في الكثير من الكتب التاريخية. بل ان اسكندر بيك مؤلف كتاب “عالم ارا” ادعى اتفاق جمهور علماء اهل النسب على صحة هذه المشجرة. ومير ابو الفتح نقل وجود هذا النسب في الكتب المعتبرة.

ويتسائل احمد كسروي هل يبقى مع هذا كله مجال للشك بمثل هذه المشجرة؟![۴]

هذا هو عين ما قاله كسروي عن نسب الصفويين. وكلامه هذا, يثبت رغما عنه, ان نسب هذه الاسرة اشتمل على كل المواصفات التي تجعل منه اصح نسب او على الاقل من اصح الانساب الهاشمية العلوية!! فحسب كسروي نفسه فان النسب الصفوي:

۱- لم يشكك به احد من العلماء والكتاب والمحققين من الايرانيين او المستشرقين الاوربيين.

۲- كما لايوجد سبب يدعو للتشكيك به.

۳- كما ان الاسرة الصفوية من اشهر الاسر المعروفة بالسيادة.

۴- كما ان شجرة نسب الشيخ صفي الدين شجرة موثقة ومضبوطة في اتصالها بالامام موسى الكاظم. وموثقة بشهادة اكبر علماء النسب.

۵- كما ان هذه الاسرة معروفة بالسيادة منذ خمسمائة عام.

۶- كما ان الد اعداء هذه الاسرة وهم العثمانيون ومؤرخوهم طعنوا بكل شيئ يتعلق بهذه الاسرة الا نسبها الشريف فلم يستطيعوا ان يمسوه باي اشكال او طعن.

امام هذا كله اما يحق لنا ان نتساءل كيف انقلبت الامور عند كسروي راسا على عقب بعد شهور او ايام؟!

وما الذي جعله فجأة ومن غير مقدمات يتبنى الموقف العنيف الذي تبناه ضد النسب الصفوي؟!

ولعله من المفيد القول انه كتب بحثه التشكيكي هذا سنة ۱۳۰۶ هـ.ش, ومن المناسب الذكر ان رضا بهلوي اصبح ملكا على ايران سنة ۱۳۰۵ هـ.ش, وانه قبل سنة من تاريخ كتابته لما كتب لم يكن يدور في خلده عدم سيادة الصفويين او بكلمة ادق عدم عروبتهم وانتمائهم للعرق السامي -وهو الاهم- فان انكار سيادتهم يستتبع ضمنا انكارها ومن ثم الادعاء بالاصل الاري لهم لينسجم مع مدعيات الدولة البهلوية الفتية بأرية الدولة الفارسية وتنقيتها من كل ما يربطها بالعرب باعتبارهم برابرة محتلين للدولة الايرانية ومدمرين للدولة الساسانية. ومن هنا نعرف السبب الذي جعل منه المؤسس لمنهجية الطعن بالنسب العربي الهاشمي للصفويين بعد قيام هذا النظام مباشرة بعدما لم يكن يخطر بباله عدم سيادة وعروبة الصفويين قبل اشهر من شروعه بتنفيذ ما امر بتنفيذه. واذا عرف السبب بطل العجب.

اما جواب كسروي غير المقنع حول هذا التبدل المفاجئ فهو: انه في بحثه عن اللغة الاذرية او للغة الاذربايجانية القديمة يقول: وضمن ذلك بحثت عن اشعار” دوبت” شيخ صفي -الجد الاعلى للصفويين- والتي كانت بهذه اللغة اكتشفت بشكل مفاجئ ان الشيخ صفي لم يكن سيدا بمعنى ان احد لم يعرفه بالسيادة. ولم يدعي هو ذلك ولكن بعد موته ادعى به ابنه صدر الدين!

هذه هي الفرضية الاساسية لكسروي التي بنى عليها تلفيقاته اللاحقة. وهي باطلة من عدة وجوه وتقوم على سلسلة مغالطات واكاذيب منطلقة من متبنيات سياسية وفكرية معادية للاسلام و للعرب الساميين الرعاع!!! الذين حملوه فقضوا به على دولة الفرس الارية وحضارتهم العظيمة!!! تنسجم مع تاسيس الدولة البهلوية على انقاض الدولة القاجارية التي هي امتداد عقائدي وتاريخي طبيعي للدولة الصفوية القائمة على اساس تبني مدرسة اهل البيت عليهم السلام.

اولا وقبل كل شيء, فصفي الدين كان معروفا بالسيادة بل كانت سيادته مستفيضة ومشهورة بين الناس ولكنه كان من الزهاد المترفعين عن التفاخر بالانساب بل كان من غير المهتمين بذلك لصالح الاهتمام بالعمل الصالح وتزكية النفس, وهي الصفة الغالبة على معظم ذراريه. كما انه كان يعلن عن سيادته عند وجود الحاجة لذلك من دون مبالغة او مفاخرة او تبجح. اما اطلاق كلمة شيخ علية فهو اشارة الى مكانته العلمية وطريقته الصوفية. وسنقدم الادلة على بطلان ادعاءات كسروي في البحوث اللاحقة. ما نريد قوله ان كسروي باعترافه هو نفسه يثبت انه اول من دعى الى هذه الاحدوثة, مخالفا بذلك سيلا من الوثائق والشهادات والاثباتات على انتماء الصفويين للسلالة الهاشمية المحمدية العلوية الموسوية الشريفة.

يبدو لي ان دليل احمد كسروي في اضفاء النسب الايراني على الصفويين ونزع نسبهم العربي الاصيل عنهم هو نفس الدليل الذي قاده للتبري من نسبته المعروف بها وهي الحسيني ليلصق نفسه بكسرى فاخترع لنفسه لقبا جديدا هو كسروي!! كما يبدو لي ان هذه الممارسة كانت سهلة عند كسروي ولا تحتاج الى كبير جهد او كثير تورع.

وحول منهج الافتراءات عند كسروي جاء في الموسعة التالي: اهم ما يميز منهج الكتابة عند كسروي انه ينطلق من رأي مسبق وموقف نفسي وفكري قبلي في دراسة التاريخ ويسعى بكل الوسائل في جر المعلومة التاريخية لموقفه النفسي والفكري دون الالتفات الى الحقيقة ذاتها. فالهدف هو اثبات الموقف المسبق وليس البحث العلمي الحقيقي وان استعمل الفاظ البحث العلمي.

احمد كسروي كان احدى ادوات النظام البهلوي الذي اعتقد العنصرية الارية مع رفض لكل ما هو عربي الواقع او عربي الاصل مع نزعه مضادة للسامية قبال تفضيل الارية واذا كانت النزعة الارية عند هتلر هي تفضيل العنصر الجرماني مقابل الانتفاص من العنصر اليهودي السامي فان التعبير البهلوي لهذه النزعة هو تفصيل العنصر الاري الارياني او الايراني مقابل العنصر العربي السامي وتحويل المعركة في ايران الى محور صراع كاذب بدلا عن محور الشعب الايراني مع الانظمة الظالمة المتسلطة بقيادة المرجعية الدينية الرشيدة. وقد حشد النظام البهلوي على عهد رضا شاه ومحمد رضا شاه كل الامكانات الثقافية والعلمية في البلاد لاعادة كتابة تاريخ بلاد فارس بناءً على هذه النزعة. وكان الاصل العربي للدولة الصفوية شبح رهيب يقض المضاجع ويؤرق عقولهم وانفسهم ذلك ان هذه الدولة التي وحدت ايران واقامت فيها اول دولة قوية وواسعة وموحدة بعد الدولة الساسانية لم تكن من اصل اري بل كانت علوية نبوية نسبا وعقيدة وتوجها فايران التي اراد بناءها الصفويون هي ايران محمد وعلي والحسين وجعفر الصادق والمهدي المنتظر.

لقد شهدت ايام ما بعد سقوط الدولة القاجارية -التي هي امتداد عقائدي واجتماعي للدولة الصفوية وقيام سلطنة رضا بهلوي حملة شديدة على كل ماهو اسلامي او شيعي في ايران باعتبار ان كل ذلك من اثار العرب الغزاة لايران! !! كما شهدت تلك الايام حملة شديدة جداً لاعادة كتابة التاريخ بأتجاه ارجاع كل ما في ايران لمرحلة ما قبل الاسلام وقطع أي صلة للتاريخ الايراني بالعرب، وهذا النهج هو عينه النهج الاتاتوركي الطوراني والنهج العفلقي البعثي الصدامي، كل هذه المناهج تدعوا للرجوع الى مرحلة ما قبل الاسلام!!! ومن ذلك كتاب”اسرار الف سنة” تأليف على اكبر حكمي زادة وكتب احمد كسروي وكان احد الرافضين لهذا النهج الامام الراحل السيد روح الله الخميني قدس الله روحه الطاهرة. فقد دافع عن التراث والفكر الاسلاميين في ايران ودافع عن العلماء الذين رسخوا هذا التراث فيها ومن اولئك العلامة المحقق المحدث محمد باقر المجلسي صاحب الموسوعة الحديثية”بحار الانوار” احد اشد المدافعين عن الصفويين والمؤكدين على صحة نسبهم.

كان كسروي يدعو بكل جد وجهد للعودة لايران قبل الاسلام. وكان عدوه اللدود الصفويين بما هم عائلة عربية الاصل كان شعارها الاسلام والتشيع في ايران وونجحت في تحويل ايران المتركة او المفرسه والممغلة الى ايران اسلامية بثقافة اهل البيت عليهم السلام. فلا عجب ان يكون كسروي من اشد اعداء هذه الاسرة. ان الطعن بأشهر اسرة في انتسابها لاهل البيت يسهل طريق الطعن بغيرهم من اسر العلويين وهو هدف قديم سعى له اعداء ال محمد في الطعن بانتساب اولادهم اليهم بعدما عجزوا عن افناء ذراريهم بحد السيف او تعذيب السجون والعجيب ان هذا النهج هو عين النهج الذي مارسه المدعي للعروبة كذبا صدام تكريتي والوهابيين التكفيريين وامثالهم. لاحظ كيف يتفقون فيما بينهم اليس هذا بامر عجيب؟!!

وسنرد على افتراءات احمد كسروي الذي تنكر بدوره لنسب اسرته فحوله من ”الحسيني” نسبة للحسين عليه السلام الى ”كسروي” نسبة الى كسرى ملك الفرس فأنظر وتأمل ما يفعل كاذب يترك الانتساب الى ابائه لينتسب الى دولة جاهلية قضى عليها الاسلام. كان احمد كسروي معمما روحانيا ولكنه خلع اللباس الروحاني اي العمامة وكان قلبه ممتلئا حقدا على علماء الدين واتخذ من ذلك صنعة له. وقد تصاعدت هذه الحالة عنده ونمت باتجاه ممارسة الاعمال المضادة من قبيل اصدار الكتب والمنشورات التي تهين المقدسات الدينية. وبالتدريج لاقت ممارساته هذه سوقا رائجا عند البعض مما جعل جرس الخطر يدق في الاوساط المتدينة المؤمنة.

لقد شكلت مواقف كسروي هذه ضد الاسلام وكتابه المقدس ونبيه الكريم واهل بيته الاطهار الخلفية التي انطلق منها السيد الصفوي في مواقفة المتدرجة ضده. ولكن ما لم تقله هذه المنشورات هو ان السيد الصفوي كان من المعتزين بسيادته وسيادة اخواله السادة الصفويين -لذلك نسب نفسه اليهم وهو من طرف الاب من سادات مير لوحي الاجلاء- وهو القائل باهمية الانتماء للسيادة وضرورة احترام السادة من اولاد رسول الله ما لم يقوموا بعمل مخالف للاسلام[۵]. امام هذه الحالة لنا ان نتصور موقف مثل هذا الانسان مع من طعن بنسب اخواله ومن يتشرف بالانتماء اليهم وهم من اصح السلالات بين اسر العلويين والهاشميين!!

لقد اسس شاه رضا بهلوي مؤسسة لتوجيه افكار المجتمع وصياغة العقل الجمعي تحت اسم “سازمان برورش افكار” اي مؤسسة توجيه الافكار وكان دورها السعي لابعاد المجتمع عن كل ما هو اسلامي وتنقية الثقافة الفارسية من الاثار العربية فيها والتي تشكل عمودها الفقري. وفي الوقت الذي كان يصول به ويجول كسروي في الميدان الفكري والثقافي, عمد الشاه الى اخماد اي صوت معارض له ومن ذلك سجن اكثر من اثنين وخمسين من كبار الكتاب في ايران[۶]. ومع كره الشاه رضا بهلوي للكتب والثقافة كراهية التحريم الا انه دعا الى ثقافة مضادة لثقافة ايران الاسلامية وقواعد وجودها ورموزها بالمجتمع الايراني، وخاضت الصحف انذاك ومن اهمها صحيفة “ايران باستان” اي ايران القديمة وخاضت في الربط بين ماضي ايران قبل الاسلام كامة ارية خالصة وان المانيا النازية اليوم هي التي تحمل لواء الارية[۷]. لقد جاء موضوع الطعن بالنسب الصفوي ضمن هذا السياق اذ لا يمكن السكوت على انتماء بناة الدولة الايرانية الكبرى الموحدة المعاصرة الى اسرة علوية هاشمية.

كما ان ارتباط كسروي بالمنظمات العالمية السرية المخفية رسم له اهداف التحرك[۸] وحسب تتبعي للموضوع فان انتشار افكار كسروي ومنها موقفه من الصفويين ما كان ليتم داخل ايران او خارجها بدون هذه المساعدة من قبل: البلاط البهلوي والاستعمار والمنظمات السرية العالمية، مما جعل افكاره تنتشر بين اوساط الكتاب الشباب من الايرنيين ومستشرقيين بسرعة كبيرة جدا وكان النقل نقلا حرفيا وبحماس مبالغ به وبجد قوي, وكأن الطعن بسيادة الصفويين وابعاد انتسابهم العلوي النبوي من اهم المسائل التي ينبغي نشرها بين الايرانيين. ومن هنا فان كل هذه الكتب لا تعبر الا عن صوت واحد هو صوت كسروي ضد النسب الصفوي او بكلمة ادق صوت من وظف كسروي للقيام بهذه المهمة ضمن حملة تنقية التاريخ الايراني من الاثر العربي فيه!!

ان المعروف والمدون والموثق عن الصفويين هو انتسابهم لاهل البيت عليهم السلام وقد حاول كسروي لاسباب ذكرناها الطعن بهذا النسب بعد التسليم به لقرون وقرون دون مقابلة الدليل القائم الموثق بدليل معاكس قوي وموثق، في مقابل كتب كبار العلماء والمراجع والفقهاء فأنها متفق على اصالة وصحة وشرف النسب الصفوي ومن ابرز هؤلاء السيد ضامن بن شدقم امام النسابين في زمانه فقد كتب عن صحة ووثائقيه نسب الصفويين اكثر ما كتب عن أي اسرة علوية اخرى.

يقول كسروي: ان اقدم كتاب يوجد فيه نسب القوم هو كتاب (صفوة الصفا) تأليف ابن بزاز الاردبيلي فذكر سلسلة النسب ثم ذكر ان عنه نقله خاندمير في حبيب السير، ومير يحيى القزويني في (لب التواريخ) ومير ابو الفتح في (صفوة الصفا) واسكندر بيك في (عالم آرا) والشيخ حسين الكيلاني في (سلسلة النسب الصفوي).

ونقول: وما المشكلة في ذلك فهل يدون نسب قوم الا بعد بروز علم كبير من الاسرة. وقبل مرحلة التدوين يكون النسب من محفوظات الاسرة الداخلية. والصفويون واجدادهم معروفين بشرف نسبهم بين الناس كسادة اجلاء لهم حرمة اينما حلوا. وعندما برز السيد اسحاق صفي الدين شيخاً للمشايخ وقطباً من الاقطاب جاءت مرحلة تدوين تاريخه وتاريخ اسرته وكان جامع الكتاب ينقل الروايات الشفوية او المدونات الكتابية عن نسب الاسرة.

وهل توجد شخصية في العالم يختلف حالها عن حال السيد اسحاق صفي الدين فكل شخصية عالمية ابتدأ تدوين تاريخها منذ ظهورها واشتهارها. فابو صفي الدين السيد جبرائيل وجده صالح وابو جده احمد كانوا شخصيات محترمة في مجتمعهم لكنها كانت محلية وغير معروفة على النطاق الواسع لذلك من الطبيعي جداً ان لايذكروا في مصدر من المصادر التي بين ايدينا ولكن عندما برزت شخصية السيد اسحاق صفي الدين دونت سيرته وبضمنها دون تاريخاً مختصراً جدأً عن اسلافه.

يدعي احمد كسروي ان بعض الاسماء في الشجرة الصفوية غير معروفين ويقفز للاستنتاج بناءً على ذلك معتبرا هذه الشخصيات عبارة عن اسماء خيالية وانهم غير موجودين!!! والسؤال الذي يطرح نفسه: هل عدم معرفة كسروي بهؤلاء السادة الاجلاء يعتبر دليلاً على عدم وجودهم؟

اليس هذا نوع من الغرور بل الجهل والجنون؟

هل يرضى لمن لا يعلم ان يكون حجة على من يعلم؟!

وهل يمكن ان نقبل نفي كسروي لسلسلة معروفة ومشهورة دونها العديد من المؤرخين والنسابين ومنذ قرون قبل مجيء كسروي لعالم الوجود لان الاستاذ كسروي لا يعلم عنها شيئاً؟!!

واذا كان كسروي لا يعرف شيئاً عن هؤلاء السادة الاجلال لكونهم من عموم الناس في مناطق سكناهم فأن الصفويون يعرفونهم لانهم اجدادهم. وان النسابين يعرفونهم كذلك ومنذ مئات السنين. وللقارئ ان يتصور مدى الجهل من خلال الدليل الذي يسوقه كسروي، مخالفا بذلك القاعدة التي يتبعها العقلاء هو ”عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود”.

ان احد من يصفهم كسروي بالاسماء الموهومة هو السيد الشريف الشهيد جمال الدين ابراهيم وهو الملقب بالادهم. وقد شهدت العديد من المصادر على وجوده وانه كان نقيبا للاشراف في اقليم خراسان. ومن المصادر المهمة في ذلك كتاب الفخري في النسب تاليف النسابة العلامة السيد عزيز الدين ابي طالب اسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن احمد المروزي الازورقاني المولود سنة ۵۷۲ هـ وكان حيا سنة ۶۱۴ هـ.[۹] يقول هذا النسابة الجليل عندما يتحدث عن ابناء السيد اسماعيل بن احمد بن محمد المجدور بن احمد الاسود بن محمد الاعرابي بن القاسم بن حمزة بن الامام موسى الكاظم: ومنهم السيد الاجل جمال الدين ابراهيم, ختن السيد الاجل ابي القاسم الموسوي نقيب مرو على ابنته آملي وله منها محمد اعقب اليوم بالمشهد رؤساء كبار.

وهؤلاء الذين يدعي انهم اسماء موهومة تنتمي اليهم عشائر اخرى لا علاقة لها بالتاريخ السياسي للصفويين او بوصول الصفويين الى الدرجات العالية في المشيخه الصوفية او بقيادة الدولة وتأسيسها ومن هؤلاء السادة الادهميين وهم ينتمون للسيد الشريف ابراهيم الادهم. وابراهيم الادهم رجل حقيقي ونقيب للاشراف ومجاهدٌ شهيدٌ قتل في احدى الغزوات. والسادة الادهميون يرجعون الى اسماعيل بن ابراهيم الادهم بن جعفر بن محمد بن اسماعيل واجداد السادة الصفويين يرجعون الى اخيه محمد بن ابراهيم الادهم بن جعفر بن محمد بن اسماعيل.

والاسماء ابراهيم وجعفر ومحمد حسب ادعاء كسروي اسماء وهمية فكيف جمعت الصدفة ان تكون اسر اخرى لها نفس الاسماء لنفس الاجداد؟‍‍‍‍‍‍‍!! اذن فهذه الاسماء هي اسماء حقيقية لبشر عاشوا وتناسلوا وانحدرت منهم اسر كان لكل منها مسيرته الخاص في المجتمع.

لو استعملنا منهج كسروي هذا الذي يخالف به كل المؤرخين والنسابين فأننا سنتمكن او سنفتح باباً واسعاً للطعن بكل انساب العلويين بل وكل انساب العرب. فما من شجرة الا وبها اشخاص لاتوجد عنهم معلومات تفصيلية الا انهم من اولاد فلان وانهم انسلوا فلاناً او فلاناً.

ان هذه المغالطة هي اقوى ما توسل به كسروي في الطعن بنسب الصفويين ومن هنا فأن اقوى ما استند اليه هو ضعيف تافه متهافت.

ان سر انجرار كسروي الى هذا المنهج المغالط ينكشف فيما ينقله المهندس عبد الصالح نعمت اللهي في كتابه تيغ برنده “السيف القاطع”: أن الاستاذ الجليل السيد مصطفى صفوي راد وهو من اهل اردبيل ومن المنحدرين من السادة الصفويين واحد اساتذة التاريخ نقل لي انه عندما كنا طلابا في الكلية العالية قسم التاريخ عندما طرح كسروي مقاله “شيخ صفي وتبارش”, نقل: ان طلاب قسم التاريخ ناقشوا استاذهم المرحوم سعيد نفيسي معترضيين على احمد كسروي في ادعاءاته الكاذبة. يقول السيد صفوي راد ان الاستاذ نفيسي اجابهم انا اعترضت قبلكم عليه كذلك, فاجابني احمد كسروي: اولاً اردت ان ازيد من اهمية السلالة الصفوية من خلال قولي انها اسرة ايرانية بالكامل ولكن لو قلنا بسيادة الصفويين سيكون اصل شيخ صفي الدين من العرب. ثم اضاف اني لا اعترف بالسيادة فالسيادة لا معنى لها وانا لا اعترف بنسبي كذلك[۱۰].

ذلك انه يعلم ان التشكيك بنسب الصفويين يعني فتح الباب للتشكيك بكل انساب العلويين وغيرهم لذلك قال للاستاذ نفيسي: ان السيادة لا معنى لها واني لا اعترف بنسبي.

كما ان كسروي يريد ان يخادع القارئ بمقولة مفادها ان ملوك الدولة الصفوية هم الذين اصطنعوا النسب العلوي لتقوية وضعهم السياسي. يقول روجر سيوري انه: لم يكن ادعاء او عدم ادعاء الصفويين للسيادة تأثير على قدرتهم السياسية ذلك انها لا تعد من عناصر استناد قوتهم.[۱۱]. ان المستفاد من كلامه هو انه لم يعتبر قضية النسب مرتبطة بالقدرة السياسية للصفويين. بكلمة اخرى انهم لم يكونون محتاجين للنسب في قوتهم السياسية, وهو ما يخالف به دعوى كسروي مخالفة قوية. ومع عدم مخالفة سيوري لكسروي في مجمل توجهه الا انه اشار الى ان كسروي وجه اكثر باروده ورصاصه لمجرد الغاء دعوى سيادة الصفويين[۱۲].

هناك اسر تنحدر من البيت الصفوي ولاعلاقة لها بمجريات قيام الدولة الصفوية وهي معروفة بنسبها العلوي الموسوي الصفوي من دون ان تكون لها أي علاقة اجتماعية مع اسرة الملوك الصفويين ولكل اسرة من هذه الاسر دور الريادة الاجتماعية في مناطقها.

– فالسادة الحيدريون الموسويون في مناطق كردستان العراق كانوا في اعلى درجات العداء لحكام الدولة الصفوية مثل اسماعيل وطهماسب وعباس لانتمائهم للدولة العثمانية العدو الاول للصفويين الا ان ذلك لم يمنع اعتماد الدولة العثمانية لهم بصفتهم اشرف الاشراف وأصح السادات نسبا. وهؤلاء السادة الاشراف مع عدائهم الشديد لبني عمهم حكام الدولة الصفوية الا انهم متمسكون في صلة القربى التي تجمعهم معهم.

– واسرة اخرى هي اسرة السادة الاشراف الكواكبيين الموسويين في سوريا وهم نقباء الاشراف في حلب واشهر ساداتها نسباً. وهي اسرة تكونت ونشأت ضمن بيئتها السورية الخاصة حالها حال الاسرة الحيدرية الصفوية العراقية في خصوصية النشأة أي انهما تكونتا قبل قيام الدولة الصفوية ولم يكونا من التابعين او المرتبطين بملوك هذه الدولة بل كانوا رعية عثمانية.

هذه الامثلة تدل على ان النسب الهاشمي العلوي الموسوي للصفويين قائم ومعروف قبل قيام الدولة الصفوية.

– واسرة صفوية اخر سكنت الهند لا صلة اجتماعية لها مع الملوك الصفويين تنتسب الى السيد دانيال بن السيد محمد شمس الدين العراقي بن السيد ابراهيم بن السيد علي علاء الدين بن موسى صدر الدين بن اسحاق صفي الدين. وهم السادة آل رهنما او آل مكسر الاصنام وانتسابهم للصفوية والسيادة لا علاقة له بالملوك الصفويين وانما سيادتهم قائمة بذاتها ويشتركون مع بني عمهم بقية الصفويين بالسيد ابراهيم بن السيد علي علاء الدين.

 

حسب كسروي انه من الادلة على نفي النسب المذكور: ان صفي الدين كان يدعى بالشيخ، ولم يرد ذكره في الكتب إلا ملقباً به. وابنه صدر الدين يلقب بالشيخ تارة، وبالخواجه اخرى. فإنّ من المطرد في ايران منذ قبل عهد صفي الدين تلقيب العلويين سواء كانوا من العرفاء او غيرهم بالسيد، او مير، او شاه. ثم ذكر عشرة اسماء من مشايخ الصوفية يعبر عنهم بالسيد، او مير، او امير.

وكلام كسروي هذا كذب محض وافتراء لئيم. وفي معرض الرد عليه نرغب بالاقتباس من عالم محقق ايراني بارز من المعاصرين لاطروحات كسروي وقد خالفه في تسرعه بنقد النسب الصفوي بدون دليل يستند اليه ذلك هو الدكتور ذبيح الله صفا في كتابه تاريخ الادب في ايران من القرن السادس الى اوائل القرن التاسع, المطبوع في طهران في سنة ۱۳۶۹ هـ.ش, لقد اشار هذا المحقق ان كلمة سلطان التي تسبق اسمي جنيد وابنه حيدر الصفويين هي من الالقاب الشبيه بلقب شاه مثل شاه قاسم انوار وشاه داعي الشيرازي وشاه نعمة الله ولي كرماني هي من القاب الدالة على الشرف والسيادة [۱۳] لاسيما اذا سبقت اسماء من هم من غير الملوك والحكام مثل السيدين جنيد وحيدر.

وفيما يتعلق بلقب الشيخ, فردنا على هذا الادعاء الباطل هو: ان المطالع للكتب التي تتناول الصفويين ومنها كتاب ”صفوه الصفا” لا يجد ان هذه الكتب حذفت لقب الشيخ قبل اسماء اولئك الاقطاب. ذلك ان لفظة شيخ لا تعني انها بالضد من معنى لفظه السيادة وثانياً ان لقب الشيخ قبل اسمائهم تعني انهم من مشايخ الطريقة وكل مشايخ الطريق يسبق اسمهم او يلحق به كلمه شيخ او شيخ الشيوخ او شيخ الطريقة الخ.

ان استعمال كلمة شيخ امام اسماء الصفويين كان تعبيراً عن تقليد عائلي مرتبط بتراث الطرق الصوفية ولكنهم مع استعمال هذا اللقب كانوا يؤكدون نسبهم الهاشمي العلوي الموسوي. ان مشجرات العديد من السادة الاشراف الصحيحي النسب تزدان اسمائهم بكلمة شيخ ويتمسك هؤلاء السادة بلقب شيخ قبل اسمائهم ويحرص اتباعهم على مناداتهم به دون ان يكون في ذلك أي معنى مضاد للانتماء العلوي لهم.

عندما يتحدث الاستاذ عبد الرفيع حقيقت عن السيد الشيخ ظهير الدين الحسيني المرعشي وعن قيام دول للشيعة في جنوب بحر قزوين في كتابه “تاريخ حركة السربداران والحركات الايرانية الاخرى في القرن الثامن الهجري”, يصف هذا السيد وابيه وجدة بلقب “الشيخ” اضافة لوصفه بالسيد.

ان استعمال كلمة شيخ امام اسماء السادة في تلك الازمنة والامكنة كان من الامور الطبيعية. وهذه الازمنة والامكنة مقاربة لزمان الشيخ السيد صفي الدين اسحاق ومقاربة كذلك للمدينة التي كان يساكن بها استاذه الزاهد الكبير الشيخ زاهد الكيلاني.

ولو رجعنا الى ابن عنبة النسابة فان صاحب عمدة الطالب في انساب آل ابي طالب، يلقب العديد من السادات وكبار النسابين من آل ابي طالب بلقب الشيخ دون ان يعني ذلك عنده أي تعارض بين سيادة اولئك السادات وتلقبهم بالشيخ. لقد اراد كسروي تضليل قراءة باعتبار اطلق لقب شيخ قبل اسم السيد اسحاق الموسوي الاردبيلي مناقضاً للسيادة. ان كسروي في ادعائه هذا بالاضافة الى عدم تورعه وتقواه بل عدم دينه فأنه يعكس مستوى علمياً ضحلاً .

حسب إدعاء كسروي انه: من الادلة انا لم نجد فيما شاهدناه من الفرامين وصكوك الاوقاف على عهد صفي الدين او ابنه في الالقاب والاوصاف المطلقة عليهما ما يوهم السيادة ثم ذكر نسختين احداهما كتبت سنة ۷۱۷ وفيها سلطان المشايخ والمحققين قطب العارفين سالك محجة اليقين صفي الدين…الخ. والاخرى كتبت سنة ۷۹۸ وفيها افضل المشايخ المتأخرين قطب السالكين فخر الناسكين شيخ صدر الملة والحق والدنيا والدين…الخ، والعجب ان الشاه اسماعيل مؤسس السلطنة الصفوية لم يلتفت الى اظهار السيادة والمباهاة بها، وكان يعبر عن نفسه بغلام آل حيدر (وجاكر قنبر) ومن المكتوب على مسجد بلدة ساوة المبنى على عهده سنة ۹۲۴ ما لفظه في القابه السلطان الاعدل الاعظم الخاقان الاشجع الافخم مالك رقاب الامم، مولى ملوك العرب والعجم ظل الله في الارضين، وعون الضعفاء وغوث الملهوفين، باسط بساط الامن والامان، قامع قواعد الظلم والطغيان، مؤسس اركان الدين والدولة مشيد بنيان الملك والملة والسلطان ابو المظفر شاه اسماعيل بهادر خان…الخ، لكن ابنه الشاه طهماسب كان ملتزماً باظهار السيادة، وكان يمضي الحسيني الموسوي. وكان يحسب الائمة عليهم السلام اجداده..

ونقول: وهذه كذبة اخرى من اكاذيب كسروي فهناك وثائق وصكوك بها تلك الالفاظ التي ينكر كسروي وجودها واذا ما ابرزت لكسروي مثل هذه الصكوك والوثائق فأن الجواب السريع له هو: اتهام هذه الوثائق بأنها محرفة وهذا اسلوب رخيص في اثبات الرأي والطعن على دليل الاخر. وشاه اسماعيل الذي يقول عنه كسروي انه لم يلتفت الى اظهار السيادة والمباهاة بها وكان يعبر عن نفسه بغلام حيدر فأنه كذب مرة أخرى فشاه اسماعيل كان يعتبر نفسه من خلص اولاد علي بن ابي طالب وتوجد وثائق بخطة يصف بها نفسه انه اسماعيل بن حيدر الحسيني. اما ما وصف به نفسه من القاب اخرى فلكل واحد منها مناسبته ومعناها فشيخ اوغلي تعني ابن الشيخ اشارة الى موقعه في الطريق الصوفية الصفوية وغلام حيدر او جاكر حيدر تعني عبد حيدر اشارة الى حبه وتفانيه لعلي بن ابي طالب والى دوره في نشر التشيع وأسماعيل بن حيدر الحسيني تعني انتمائه الى الحسين بن علي وهكذا.

انا اتعجب من استسهال كسروي للكذب واتعجب كذلك من مدى استهزائه بعقول القراء لا سيما السذج والمتمشدقين بالتجديد والعلمية. تأملت كثيرا في قول كسروي الانف اعني تحديدا: “والعجب ان الشاه اسماعيل مؤسس السلطنة الصفوية لم يلتفت الى اظهار السيادة والمباهاة بها”. ولا اظن ان كسروي لم يقرأ ديوان شعر الشاه اسماعيل الصفوي وكان يسمي نفسه في قصائده بـ “خطائي” والذي يصرح به الشاه الصفوي و يفتخر ويعتز بنسبه النبوي العلوي الصفوي. يقول في احد الدوبيتات التي نظمها[۱۴]:

بصورة قطعية انني انتسب لمحمد المصطفى(ص)

وانا من نسل صفي الدين وجنيد وحيدر ونسل علي المرتضى(ع)

ويقول في دوبيت اخر:

انا اليوم مالك هذا العالم جئت للدنيا وانا حقيقة من اولاد حيدر(ع)

ويذكر الدكتور عبد الحسين زرين كوب: ان الشاه اسماعيل كان معتقدا بسيادته لدرجة انه كان يعتبر نفسه ولي دم اهل البيت المظلومين والمطالب بها من اهل التسنن[۱۵].

ان القاء الكلام الجزافي, الذي اعتاد كسروي عليه, يتناقض مع التاريخ فاسماعيل الصفوي عندما كان عمره قريبا من ۳۹ سنة كان يلبس لباس الحرب في معركة جالدران وعليه لباس السيادة وعلامتها المشخصة امام الناس[۱۶]. مما يعني اعلانه عن سيادته وافتخاره واعتزازه بها وهو يخوض غمرات حرب ضروس ضارية تجعل الانسان ينسى كل شيء الا الانشغال بالمعركة, فرفعه لشعار السيادة في المعركة يكشف مدى اهمتمامه واعتقادة بسيادته.

يقول كسروي: انظر الى عمدة الطالب، وكان صاحبه بعد صفي الدين على عهد خواجه على البلاد، وعرف بها فلا ترى فيه ذكراً لصفي الدين وأبائه مع انّه ذكر اولاد حمزة بن موسى الى اعقاب، وذكر منهم بيوتا معروفة. وهذا السكوت لاحد امرين: امّا لعدم معروفية سيادة القوم على عهده مع معروفية بيتهم، او لعلمه بكذب الدعوى.

وفي ردنا عليه نقول: نحن نتحدى كسروي في ان صاحب العمدة ذكر علويا من سلالة حمزة بن الامام الكاظم من طبقة السيد الشريف علي علاء الدين. لذلك فقوله: ”وذكر منهم بيوتا معروفة” به كذب وتضليل ودجل متعمد! ومع ذلك نتساءل: هل ان صاحب العمدة، ذكر كل انساب السادات والاشراف زمن السيد اسحاق صفي الدين في كتاب العمدة؟ الجواب قطعا انه لم يذكر كل العلويين في زمانه.

والقارئ لكتاب العمدة يجده يذكر في عدة مواضع انه لا يعرف عن احوال سادات هاجروا من الجزيرة العربية الى هذه المنطقة او تلك. فهذه الملاحظة هي اقرب الى التهريج من البحث العلمي فعدم ذكر السيد صاحب العمدة لنسب سيد من السادات لا يعني عدم سيادة هذا السيد بل يعني ان ابن عنبه لم يعرفه على الاغلب. واذ كان عنده شك بنسب فأنه كان يذكر شكه به دون خوف او وجل وفي حال السيد اسحاق فاقرب احتمال هو عدم معرفة السيد صاحب العمدة به لبعد لديار. ولو كان يعرفه لذكره ولو كان يشك بنسبه لذكره كذلك. ما اريد ان اقوله ان عمدة الطالب على اهميته الا انه لا يعتبر الكتاب الوحيد في علم الانساب وانا اعرف تحقيقاً وتدقيقاً العديد من السلاسل العلوية والطالبية التي لم يذكر صاحب العمدة اسمائهم وانسابهم وكانوا معاصرين لصاحب العمدة فهل كل هذه الاسر مشكوك بنسبها؟!

 

رابعا: الحملة الظالمة المعاصرة  على الصفويين:

الحقد الكبير على الصفويين ينبع اساسا من الحقد على تمكن الشيعة من اقامة دولة لذلك نجد هذا الحقد قد ظهر على المختار الثقفي وعلى الدولة الفاطمية وعلى الدولة الصفوية وعلى دولة الجمهورية الاسلامية التي اقامها سيدنا الامام الخميني وعلى الدولة العراقية بعد سقوط صدام وعلى كل حركة سياسية او اجتماعية او مرجعية تعكس قوة الشيعة كنهج اسلامي ممتميز يتبع مدرسة اهل البيت.

ولكي نتخيل الحملة الظالمة التي تعرضت لها الاسرة الصفوية عبر التاريخ والتي استمرت لحد الان، يمكننا ان نرجع الى السيل الهادر من المقالات والكلمات ضد الصفويين والصفوية، بل ان هذه الكلمات نعتت الصفويين باقبح النعوت التي يمكن ان يتصورها خيال او ينطقها لسان، هذه الافاق تجعلنا نفهم الى حد كبير السبب الذي يقف وراء اخفاء الكثير من الصفويين من مواطني الدولة العثمانية ومنهم ال نجف لنسبهم قبال احتفاظهم بالانتماء لمذهب اهل البيت او ان بعض الصفويين غيروا مذهبهم الديني للحفاظ على حياتهم مثل بني عمومتهم الكواكبية[۱۷] او الحيدرية الموسوية او الجبارية وغيرهم وقبلهم.

وبعد سقوط هذا النظام، فهل خفت الهجمة على الصفويين؟ والجواب انه في الفترة العثمانية كانت المحاربة للصفويين بصفتهم اسرة ولها شخصياتها وافرادها. والفتوى العثمانمية مشهورة في قتل كل صفوي حي ونبش قبر كل صفوي ميت. فهو استهدف لابناء عائلة معينة اذا تمكن الاعداء من تعين افرادها. اما زمن النظام البعثي الصدامي في العراق وبعد سقوطه، فقد استمر العداء للمنتمين للاسرة الصفوية بكل اشكاله لكنه وسِّع ليشمل كل الشيعة باعتبارهم ينهجون المنهج الصفوي ولا يستثنى من ذلك الا من انتمى للارهاب او دول العداء للعراق او بعض البعثيين. ان ذكر اساليب الشتم والاعتداء على الصفويين تبين بشكل جلي الاسباب التي دعت الصفويين في العراق الى اخفاء نسبهم، فان ما يصدر ضدهم اليوم يعبر عن الحقد العثماني والناصبي القديمين مضاف اليه الحقد الصدامي الوهابي الطائفي الحديث.

ان المقصود بالصفويين اليوم هم الشيعة الموجودين في الحكم والسلطة او القوى الضاربة في الارض حيث أُدخل بالصفويين حزب الله اللبناني والحوثيون في اليمن والشيعة في البحرين والسعودية فضلا عن شيعة العراق وايران! ولقد صدرت فتاوى ودعاوى إبادتهم من دون رحمة والمقصود هو الدعوة لابادة الشيعة بعد ان تم تحويلهم الى صفويين اي اصبحوا في السلطة!! وهنا يبرز سؤال ملح اذا كانت دعوى الابادة لشيعة متحولين الى صفويين فكيف سيكون الحال مع من هو صفوي باصله ونسبه؟؟ لابد ان يوضع برأس قائمة الابادة لانه صفوي بالنسب والاصالة وليس بالتنسيب والتوصيف.

 

خامسا: نماذج من انساب ابناء العمومة

 

اولا نذكر نسب القطب الاعظم السلطان السيد ابو الفتح اسحاق صفي الدين وهو: إبن السلطان السيد جبرائيل امين الدين بن الشريف محمد صالح بن الشريف احمد قطب الدين بن الشريف رشيد صلاح الدين بن الشريف محمد شمس الدين الحافظ بن الشريف ابو رافع عوض الخواص بن الشريف ابو محمد اسماعيل بن الشريف ابو النجيب حبيب الله بن الشريف محمد معين الدين بن الشريف محمد بن الشريف ابو رافع محمد صالح بن الشريف ابو الصلاح حسن تاج الدين بن الشريف محمد بن نقيب الاشراف ابراهيم جلال الدين المعروف بالادهم بن نقيب الاشراف ابو عبدالله جعفر بن الشريف ابو النصر محمد صدر الدين بن الشريف ابو علي اسماعيل مجد الدين بن نقيب الاشراف ابو علي احمد الاسود فخر الدين بن الشريف محمد الاعرابي بن الشريف الشهيد ابو محمد القاسم بن الشريف ابو القاسم حمزة بن الامام ابو ابراهيم موسى الكاظم “ع” بن الامام علي السجاد زين العابدين “ع” بن الامام ابو عبدالله الحسين الشهيد بن الامام امير المؤمنين ابو الحسن علي المرتضى “ع” بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم عبد مناف القرشي المضري العدناني.

وفيما يلي نماذج من انساب ابناء العمومة من ذرية حمزة بن الكاظم وابراهيم الادهم والشيخ السيد اسحاق صفي الدين:

۱- الملوك الصفوية: شاه عباس بن الشاه طهماسب بن الشاه سلطان حسين ابن الشاه سليمان ابن الشاه عباس الثاني ابن الشاه صفي بن صفي ميرزا ابن الشاه عباس الأول ابن الشاه محمد ابن الشاه طهماسب بن الملك ابو المظفر اسماعيل الصفوي بن السلطان الشهيد السيد حيدر شجاع الدين بن السلطان الشهيد السيد جنيد بدر الدين بن السلطان السيد ابراهيم برهان الدين بن السلطان السيد علي علاء الدين بن السلطان السيد موسى صدر الدين بن القطب الاعظم السلطان السيد ابو الفتح اسحاق صفي الدين. الى اخر النسب بعد الشيخ سيد اسحاق صفي الدين.

۲- آل نجف: المرجع محمد طه بن المهدي بن محمد رضا بن محمد بن نجف بن محمد بن نور علي بن سام بن الصفوي. العلامة الفقيه الحسين الصغير بن يعقوب بن الجواد بن الحسين الكبير بن نجف (علي نجافي) بن محمد بن نور علي ۰نور الدين) بن الشهيد السيد ابي النصر سام بن اسماعيل الصفوي. الى اخر النسب المذكور بعد اسماعيل الصفوي.

۳- آل صفوي همامي: ومنهم الدكتور السید سلمان صفوي واخوته وهم ابناء السيد عباس بن السيد ميرزا بن السيد ابراهيم بن السيد محمد حسين بن السيد حسين ميرزا بن بهرام ميرزا بن شاه اسماعيل الثاني بن شاه طهماسب بن الشاه اسماعيل الصفوي. الى اخر النسب المذكور بعد اسماعيل الصفوي.

۴- آل الكواكبي: العلامة المصلح ورائد الاصلاح العربي والاسلامي السيد عبدالرحمن الكواكبي المولود عام ۱۲۴۵هـ. بن احمد بهائي بن ابي السعود محمد بن مسعود بن محمد بن حسن بن احمد بن محمد بن احمد بن يحيى بن محمد بن ابي يحيى الكواكبي بن ابراهيم برهان الدين. الى اخر النسب المذكور بعد السيد ابراهيم برهان الدين.

۵- ال مكسر الاصنام: منهم المحقق السيد فاضل الموسوي الصفوي ابن نجف شاه بن علي بن قاسم بن شاه بن جلال بن دانيال بن ابي الحسن الاصفهاني ابن نجم الدين بن جلال بن مختار بن ابي سعيد بن دانيال دانا حسن رهنما ابن مير سيد علي شمس الدين ابن دانيال ابن مير محمد شمس الدين العراقي ابن شرف الدين سلطان ابراهيم. الى اخر النسب المذكور بعد السيد ابراهيم برهان الدين.

۶- آل السيد احمد البهبهاني الموسوي المتوفي بن السيد محمد باقر بن عناية الله بن محمد زين العابدين بن محمد مؤمن بن مجتبى بن اسماعيل بن محمد امين بن علاء بن جلال الملة بن عبدالصمد بن غياث الدين بن السيد علي علاء الدين. الى اخر النسب المذكور بعد السيد علي علاء الدين.

۷- آل الحيدري: العلامة السيد محمد ابراهيم بن صبغة الله الحيدري الذي الف كتابه عنوان المجد بن صبغة الله بن اسعد بن صبغة الله بن ابراهيم بن حيدر بن احمد بن حيدر بن محمد بن حيدر بير الدين بن ابراهيم برهان. الى اخر النسب المذكور بعد السيد ابراهيم برهان الدين.

۸- آل الجباري: وينتشرون في مناطق عديدة من العراق لاسيما في بغداد وكركوك وينتسبون إلى السيد عبد الجبار بن أمين الدين جبرائيل اخو السيد اسحاق صفي الدين. الى اخر النسب المذكور بعد السيد جبرئيل امين الدين.

۹- ال الادهمي: ومركزهم مدينة هيت ومحافظة الانبار غرب العراق ومنهم: السيد مصطفى نور الدين بن السيد محمد امين الواعظ بن السيد محمد الادهمي ابن السيد جعفر بن السيد حسين حسين بن محمود بن السيد احمد بن السيد محمد بن الحسين بن السيد علي بن السيد عبدالله المشهور بالسيد عبدي ابن السيد شكر الله بن السيد احمد ابن السيد عبدالمحمود بن السيد حسين بن السيد ظاهر بن السيد الحسين بن السيد علي بن محمد بن السيد اسماعيل بن السيد ابراهيم الادهم. الى اخر النسب بعد السيد ابراهيم الادهم جلال الدين.

۱۰- آل حجة الاسلام الشفتي الصفوي الموسوي الجيلاني والاصفهاني الحسيني: محمد باقر ابن السيد محمد تقي بن محمد زكي ابن السيد محمد تقي ابن شاه قاسم ابن امير اشرف ابن شاه قاسم ابن شاه هدايت ابن امير هاشم ابن سلطان السيد علي القاضي ابن السيد علي بن محمد بن علي بن محمد بن موسى بن ابراهيم الادهم. الى اخر النسب بعد السيد ابراهيم الادهم جلال الدين.

۱۱- آل مير حامد حسين اللكهنوي بن السيد محمد قلي ابن السيد محمد حسين المعروف بالسيد الله كرم ابن السيد حامد حسين ابن السيد زين العابدين ابن السيد محمد المعروف بالسيد البولاقي ابن السيد محمد المعروف بالسيد مدا ابن السيد حسين المعروف بالسيد مبئهر ابن السيد جعفر ابن السيد علي ابن السيد كبير الدين ابن السين شمس الدين ابن السيد جمال الدين ابن السيد شهاب الدين ابي المظفر حسين الملقب بسيد السادات المعروف بالسيد علاء الدين اعلى بزرك ابن السيد محمد المعروف بالسيد عز الدين ابن السيد شرف الدين ابي طالب المعروف بالسيد الاشرف ابن السيد محمد الملقب بالمهدي المعروف بالسيد محمد المحروق ابن حمزة ابن علي بن ابي محمد بن جعفر بن مهدي بن ابي طالب بن علي بن حمزة بن حمزة بن ابي القاسم حمزة ابن الامام ابي ابراهيم موسى الكاظم ابن الامام ابي عبد الله جعفر الصادق ابن الامام ابي جعفر محمد الباقر ابن الامام ابي محمد علي زين العابدين ابن السبط الشهيد الامام ابى عبد الله الحسين ابن امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين.

۱۲- آل السيد الشريف عبد الحسين الدزفولي الشيرازي النجفي، من كبار مراجع الشيعة، ومؤسسي ثورة الدستور في ايران، والمقارعين لظلم القاجاريين، ابن السيد عبد الله ابن السيد عبد الرحيم ابن السيد محمد ابن السيد اغا بزرك ابن السيد محمد ابن السيد اسد الله ابن السيد نعمة الله ابن السيد اسد الله ابن السيد خلف ابن السيد هاشم ابن السيد محمد ابن السيد كرم الله ابن السيد بابا حسين ابن السيد عبي شاه ركن الدين ابن السيد بهاء الدين ابن السيد ابي علي محمد ابن السيد احمد ابن السيد اسد الله ابن السيد نجم الدين ابن السيد رسول ابن السيد محمود ابن السيد زكي ابن السيد موسى ابن السيد ولي ابن السيد شهاب الدين ابن السيد احمد المعرف بسلطان الاولياء ابن السيد ابو القاسم ابن السيد حمزة الاصغر ابن حمزة الاكبر ابن الامام موسى الكاظم “عليه السلام”.

 

وانتهى البحث وقد اخترناه من الموسوعة”رجال المجد والعزة في سلالة الشريف حمزة”، كتبه اقل الورى الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي الحسيني غفر الله له ذنوبه، ليلة الجمعة ۹/۱/۲۰۱۴م.

 

ملاحظات حول المصادر:

۱- مصدر المعلومات هو كتاب “رجال المجد والعزة في سلالة الشريف حمزة” وقد رجعنا في هذا الكتاب الموسوعة الى مئات المصادر باللغات العربية والفارسية والانكليزية.

۲-    بعض مصادر المعلومات جمعت من خلال اللقاءات مع المنحدرين من سلالة السيد اسحاق صفي الدين.

۳-    بعض المعلومات اخذت من مشجرات الاسر والمخطوطات التي عندهم.

۴-    بعض المعلومات اخذت من كبار النسابين في العراق مثل السيد مهدي الوردي وامثاله.

 

من مصادر البحث:

۱- منتهى الآمال, تأليف الشيخ عباس القمي باب في ذكر أولاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام.

۲- تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار عليهم صلوات الملك الغفار, للسيد ضامن بن شدقم المدني, قسم موسى بن جعفر الكاظم عليهم السلام.

۳- عمدة الطالب في انساب آل ابي طالب تأليف النسابة السيد جمال الدين احمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الاصغر الداودي الحسني المتوفى سنة ۸۲۸ هـ.

۴- تاريخ الدولة الصفوية تأليف الشيخ عبد العزيز الجواهري.

۵- موارد الاتحاف عبد الرزاق كمونة.

۶- الصلة بين التصوف والتشيع, الدكتور كامل الشيبي.

۷- الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة تأليف صدر الدين السيد على خان المدنى الشيرازي الحسيني صاحب سلافة العصر و أنوار الربيع المتوفى سنة ۱۱۲۰ ه‍ ۱۷۰۸ م قدم له العلامة الكبير السيد محمد صادق بحر العلوم الطبعة الثانية ۱۳۹۷ هجري منشورات مكتبة بصيرتي قم – شارع ارم

۹- عبد الصالح نعمت اللهي في كتابه تيغ برنده, ص۱۰۱, طبع في طهران ۱۳۶۱ هـ.ش.

۱۰- مقاتل الطالبيين للمؤرخ الكبير ابي الفرج الاصفهاني الاموي.

۱۱- روجر سيوري في مقالته الموسومة بـ ” ظهور دولت نوين ايران در دورهء صفوية” المقدمة سنة ۱۹۶۹ م الى مؤتمرجامعة كلفورنيا تحت عنوان “الدولة والمجتمع في ايران الاسلامية” والمنشور لاحقا في كتاب “تحقيقاتي در تاريخ ايران عصر صفوية” لروجر سيوري, ترجمه للفارسية عباسقلي غفاريفرد ومحمد باقر أرام, نشر مؤسسة امير كبير في طهران سنة ۱۳۸۲ هـ.ش.

۱۲- تاريخ ادبيات در ايران من القرن السادس الى اوائل القرن التاسع, تاليف الدكتور ذبيح الله صفا, طبع طهران سنة ۱۳۶۹ هـ.ش.

۱۴- الاستاذ عبد الرفيع حقيقت في كتابه “تاريخ جنبش سربداران والحركات الايرانية الاخرى في القرن الثامن الهجري”, طبع طهران في ۱۳۶۳ هـ.ش.

۱۵- “زندكي شاه اسماعيل اول” تاليف الدكتور محمد كريم يوسف جمالي,ص ۶۷, طبع كاشان سنة ۱۳۷۶, نقلا عن “اشعار شاه اسماعيل اول, طبع المستشرق الروسي مينورسكي.

۱۶- الاستاذ زرين كوب كتب بعد ذلك كتابا تحت عنوان “سيري در شعر فارسي” سنة ۱۳۶۳ هـ.ش المصدر المذكور الطبعة الاولى ايران

۱۷- الفكر الشيعي والنزعات الصوفية حتى مطلع القرن الثاني عشر الهجري, مكتبة النهضة, بغداد, ۱۹۶۶٫

۱۸- تشكيل دولت ملي در ايران تاليف والتر هينس.

سلسلة النسب الصفوية للشيخ حسين بن ابدال الزاهدي الكيلاني ص ۱۱, طبع برلين۱۳۴۳ بعناية ادورد براون.

۱۹- تتمة المختصر في اخبار البشر “تاريخ ابن الوردي” للعلامة زين الدين عمر بن الوردي , طبع دار المعرفة بيروت.

۲۰- معجم البلدان لابي عبد الله يلقوت الحموي المستعصمي ,ج ۳, مادة سنجان, طبع بيروت دار صادر.

۲۱- ابو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحنبلي “الانس الجليل بتاريخ القدس والخليل” سنة ۹۰۰ هـ, ج۱ المقدمة و ج ۲ ص۱۶۹, المطبعة الحيدرية-النجف.

۲۲- الاستاذ ذبيح الله صفا في كتابه “تاريخ ادبيات در ايران از اغاز سده دهم تا ميانه سده دوازدهم هجري” , اي تاريخ الادب في ايران منذ بداية القرن التاسع الى اواسط القرن الثاني عشر الهجري, مجلد الخامس القسم الاول طبع طهران سنة ۱۳۶۹ هـ.ش.

۲۳- دكتور عبد الحسين نوائي, شاه طهماسب مجموعة اسناد ومكاتبات تاريخي,طهران, ۱۳۶۸ هـ.ش.

۲۴- لباب الانساب للبيهقي.

۲۵- مجموعة رسائل ابن عابدين ج۱ تأليف محمد امين افندي الشهير بأبن عابدين الرسالة الخامسة عشر.

۲۶- سعيد نفيسي ” تاريخ نظم ونثر در ايران ودر زبان فارسي تا بايان قرن دهم”,المجلد الاول, طهران, الطبهة الثانية سنة ۱۳۶۳

۲۷- تاريخ ادبيات در ايران من القرن السادس الى اوائل القرن التاسع, تاليف الدكتور ذبيح الله صفا, طبع طهران سنة ۱۳۶۹ هـ.ش.

۲۸- احمد حامد الصراف ” الشبك من فرق الغلاة في العراق”, وقد ساعدت وزارة المعارف العراقية على نشره, وطبع في مطبعة المعارف في بغداد سنة ۱۹۵۴م,

۵۱- العراق بين احتلالين ج۳ المحامي عباس العزاوي.

۲۹- ارزش ميراث صوفية  الطبعة الاولى  سنة ۱۳۴۲ هـ.ش

۳۰- عبد الحسين زرين كوب, دنبالهء جستجو در تصوف ايران, طهران, الطبعة الخامسة سنة ۱۳۸۰ هـ.ش.

۳۱-  الدكتور كامل مصطفى الشيبي في كتابه الفكر الشيعي والنزعات الصوفية حتى مطلع القرن الثاني عشر الهجري.

۳۲- The Cambridge History of Iran vol. 6, The Timarid and safavid periods, Peter Jackson 1988

۳۳- السيد محمد باقر الخونساري الموسوي,  روضات الجنات في احوال العلماء والسادات, تحقيق اسد الله اسماعيليان,  عيت بنشرة مكتبة اسماعيليان تهران – ناصرخسرو – باسارمجيدي قم- خيابان ارم.

۳۴- الكشكول لبهاء الدين العاملي ۹۵۳ الجزء الاول قدم له العلامة الجليل السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان منشورات المطبعة الحيدرية – النجف.

۳۵- العلامة الشيخ محمد حسين المظفر, تاريخ الشيعة, منشورات مكتبة بصيرتي, قم.

۳۶- العلامة الشيخ محمد جواد مغنية, الشيعة في الميزان.

۳۷- المستر ستيفن هيمسلي لونكريك في شباط ۱۹۲۵ في كتابه المشهور “اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث, ترجمة جعفر الخياط ومراجعة الدكتور مصطفى جواد.

۳۸- دكتور عبد الحسين نوائي, اسناد ومكاتبات سياسي ايران از سال ۱۱۰۵ تا ۱۱۳۵ هـ.

۳۹- انكلبرت كمبفر, “سفرنامة كمبفر”, ترجمه للغة الفارسية الاستاذ كيكاووس جهانداري, الطبعة الالمانية سنة ۱۹۴۰ والطبعة الفارسية سنة ۱۳۵۰ هـ.ش,

۳۹- دكتور عبد الحسين نوائي, شاه طهماسب مجموعة اسناد ومكاتبات تاريخي,طهران, ۱۳۶۸ هـ.ش.

۴۰- نامهاى خان احمد خان كيلاني ” نيمهء دوم سدهء دهم هجري”, طهران, ۱۲۷۳٫

۴۱- اسناد ومدارك ومكاتبات تاريخي ايراني از تيمور تا شاه اسماعيل, جمعها الدكتور عبد الحسين نوائي.

۴۲- الدكتور ذ. ثابتييان, اسناد ونامه هاي تاريخي دورة صفوية, ۱۳۴۳هـ.ش, تهران.

 ۴۳- الجنرال السير برسي سايكس, تاريخ ايران, ج ۲, ترجمة السيد محمد تقي فخر داعي كيلاني, الطبعة الثالثة, انتشارات كتب ايران.

۴۴- الدكتور المحقق الايراني ذبيح الله صفا في كتابه تاريخ ادبيات در ايران از بايان قرن ششم تا اوايل قرن دهم, طهران ۱۳۶۹ هـ.ش

۴۵- الحافظ حسين الكربلائي التبريزي في كتابه. “روضات الجنان وجنات الجنان”, ج۱و روضة الثانية.

۴۶-  الميرزا زين العابدين الشيرواني المشهور, رياض السياحة, بتصحيح ومقابلة الاستاذ اصغر حامد رباني

۴۷- الشيخ عبد الله الافندي, رياض العلماء وحياض الفضلاء”, ج ۱, تحقيق السيد احمد الحسني, باهتمام السيد محمود المرعشي, من مخطوطات مكتب اية الله المرعشي العامة باهتمام وتحقيق السيد محمود المرعشي والسيد احمد الحسيني.

۴۸- اعيان الشيعة عدة مجلدات، السيد حسن الامين.

۴۹- الشيخ عباس القمي, الكنى والالقاب، مؤسسة الوفاء, لبنان.

۵۰- معجم البلدان للحموي / طوس

۵۲- مستدرك اعيان الشيعة, عدة اجزاء.

۵۳- الدكتور كامل مصطفي الشيبي ، الفكر الشيعي والنزعات الصوفية حتى مطلع القرن الثاني عشر الهجري, مكتبة النهضة, بغداد, ۱۹۶۶

۵۴- موسوعة النجف الاشرف شعراء النجف القرن الثالث عشر جمع بحوثها جعفر الدجيلي، بقلم عبدالله الخاقاني الجزء السادس عشر

۵۵- موارد الاتحاف في نقباء الاشراف تأليف السيد النسابة عبد الرزاق كمونة, ۱۹۶۸٫

۵۶- نصر الله فلسفي، زندگانی شاه عباس اول.

۵۷- ديوان السيد حيدر الحلي “سحر بابل وسجع البلابل, قصيدة الشاعر في رثاء ابن الامام محمد طه, تعليقة الامام كاشف الغطاء للتعريف به, هامش صفحة ۳۱۵

۵۸- سحر البيان وسمر الجنان للفقيه الجليل والزعيم الكبير الشيخ محمد حسن آل سميسم النجفي ۱۲۷۸ – ۱۳۴۲ هـ.  حققه وشرحه وترجم لاعلامه الاستاذ حسام الدين آل سميسم وقدم له حجة الاسلام القاضي الشيخ عمار آل سميسم.

۵۹- ماضي النجف وحاضره للشيخ جعفر محبوبة كل الاجزاء

۶۰- النور الساطع في عقب الامام السابع للعلامة السيد مهدي الوردي النسابة.

 

[۱]. ويثبت عمد علماء النسب في العراق سماحة السيد المحقق مهدي الوردي حول نسب ال نجف:

۱- السادة الصفوية من مشاهير السادة الانجاب الموسوية من الدوحة النبوية والشجرة العلوية.

۲- ان ال نجف علي الاسرة المشهورة الذائعة الصيت شرفا ونبلا وعلما وتقى هم من فروع الاسرة الصفوية.

۳- وانه دوّن نسب هذه الاسرة في كتابيه المخطوطين “معجم الالقاب في معرفة الاسر والانساب” و”النور االساطع في عقب الامام السابع” مما يعني شدة تمسكه بهذا النسب.

۴- ان هذه الاسرة الشريفة المعروفة مع اختفاء نسبها لمدة من الزمن الا ان نسبهم صحيح وبرهانهم واضح على صحة هذا النسب.

۵- والشيء الذي يضع الانسان القارئ العارف بشخصية العلامة الوردي بحالة خشوع وتسليم هو قوله جازما قاطعا امام الله عز وجل “فبالحق واليقين اقطع بصحته لا يعتريه بعد الوضوح شك ولا شبهة والله على ما نقول وكيل”.

[۲]. وشهد على النسب الطاهر للاشراف الكرام آل نجف الاستاذ النسابة السيد وليد العريضي الحسيني, وهو مقرر الهيئة العربية لكتابة تاريخ الانساب في اتحاد المؤرخين العرب. وهذا نص شهادته: م/نسب آل نجف

بعد تفحص السلسة النسبية المنحدرة من السيد حمزة بن راهب اهل البيت الامام موسى الكاظم “ع” والمثبتة حمائلها وبيوتها واسرها في مخطوطتي “غاية الاختصار في انساب السادة الاطهار -۱۳۸۷هـ- ۱۹۶۷م” وجدت ان هذا البيت الكريم من البيوتات الرفيعة العالية الكعب ولها من انجالها افذاذ نجباء خلدت سيرهم بمداد من نور. وهذه الاسرة العريقة من منتقلة حلب الشهباء- من بلاد الشام وتشترك مع بيوتات واسر كثيرة في اصل النسب (كالحيدري في اربيل وديالى وبغداد وال صبغة الله وال الادهمي وآل الواعظ في هيت والاعظمية وال ملا باش بحر العلوم في النجف الاشرف وآل الحكيم في الكاظمية – وهم غير آل الحكيم الطباطبائية وغير آل سليمان الحكيم الزيود الحسينين في الكوت والحي, وغير آل سليمان الحكيم الزيود في الحلة الفيحاء- كما تشترك بنسب السادة الصفويين في بلاد المشرق والموصل وسهل شهرزور وبعض الاسر المتفرقة سكناها في الفرات الاوسط وغيرها.

ويكفي هذه الاسرة فخرا ان من جهاذبة اعلامها “السيد محمد طه نجف” العلم العلامة والخريت النحرير الذي تخرج على يده علماء اعلام لا يمكن حصرهم في هذا الموجز اليسير وكل الذي نقوله بارك الله بهم وبنسب السادة الاشراف.

عليه بان, ومن حسن التقرير ان نصادق على صحة النسب واشتهاره فهو من الاغصان المتهدلة ثمارها ومن الفروع السامقة اصولها والنابعة من اصفى الموارد العلوية الحسينية, وندعو لهم بالسؤدد والصلاح والثبات على مسيرة اجدادهم الكرام “عليهم السلام”. واخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين, مصليا بخاتم قولي على النبي الصادق الامين وآله الغر الميامين.

الختم “السيد وليد العريضي الحسيني”، ومذيلا بالتوقيع وكتب تحت التوقيع، السيد وليد العريضي الحسيني، مقرر الهيئة العربية لكتابة الانساب في اتحاد المؤرخين العرب.

[۳]. الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة تأليف صدر الدين السيد على خان المدنى الشيرازي الحسيني صاحب (سلافة العصر) و (أنوار الربيع) المتوفى سنة ۱۱۲۰ ه‍ ۱۷۰۸ م قدم له العلامة الكبير السيد محمد صادق بحر العلوم الطبعة الثانية ۱۳۹۷ هجري منشورات مكتبة بصيرتي، قم.

[۴]. نقلا عن دهخدا في موسوعته المشهورة لغتنامة, كلمة “صفوية”, ص ۲۵۶٫

[۵]. راجع ” شهيد سيد مجتبى نواب صفوي, فدائيان اسلام ” تأليف السيد هادي خسروشاهي, طهران, ۱۳۷۵ هـ.ش, ص۳۵-۵۹٫

[۶]. انظر الدكتور ابراهيم الدسوقي شتا في كتابه الثورة الايرانية الجذور الايديولوجية, الطبعة الثانية ۱۹۸۸,ص۱۱۱٫

[۷] . المصدر السابق ص ۱۱۷٫

[۸] . انظر كتاب شهيد مطهري افشاكر توطئة بقلم علي ابو الحسني منذر, ص۱۷۱ ,۱۹۸۲ , الحوزة العلمية قم.

[۹] . مخطوطات مكتبة اية الله المرعشي النجفي ص ۲۰٫

[۱۰]. عبد الصالح نعمت اللهي في كتابه تيغ برنده, ص۱۰۱, طبع في طهران ۱۳۶۱ هـ.ش.

[۱۱] . انظر روجر سيوري في مقالته الموسومة ب ” ظهور دولت نوين ايران در دورهء صفوية” المقدمة سنة ۱۹۶۹ م الى مؤتمر جامعة كلفورنيا تحت عنوان “الدولة والمجتمع في ايران الاسلامية” والمنشور لاحقا في كتاب “تحقيقاتي در تاريخ ايران عصر صفوية” لروجر سيوري, ترجمه للفارسية عباسقلي غفاريفرد ومحمد باقر أرام, نشر مؤسسة امير كبير في طهران سنة ۱۳۸۲ هـ.ش, ص ۲۱۲٫

[۱۲] . المصدر السابق.

[۱۳] . تاريخ ادبيات در ايران من القرن السادس الى اوائل القرن التاسع, تاليف الدكتور ذبيح الله صفا, طبع طهران سنة ۱۳۶۹ هـ.ش, ص ۲۶٫

[۱۴] . راجع “زندكي شاه اسماعيل اول” تاليف الدكتور محمد كريم يوسف جمالي,ص ۶۷, طبع كاشان سنة ۱۳۷۶, نقلا عن “اشعار شاه اسماعيل اول, طبع المستشرق الروسي مينورسكي.

[۱۵] الاستاذ زرين كوب كتب بعد ذلك كتابا تحت عنوان “سيري در شعر فارسي” سنة ۱۳۶۳ هـ.ش المصدر المذكور ص ۱۰۲ الطبعة الاولى ايران

[۱۶] . تيغ برنده تاليف المهندس عبد الصالح نعمت اللهي, ص ۱۲۴, سنة ۱۳۶۱ هـ.ش.

[۱۷].  يقول عميد الاسرة القاضي الكبير والباحث المؤرخ الاستاذ السيد سعد زغلول الكواكبي حفيد المصلح الشيخ السيد عبد الرحمن الكواكبي، عن بني عمه السادة ال نجف: السادة الأجلاء آل نجف رهط العلامة الامام السيد الشيخ محمد طه نجف، والذين نلتقي معهم بجدنا السيد الشريف ابراهيم برهان الدين بن السيد الشريف علي علاء الدين من سلالة شيخ المشايخ السيد اسحاق صفي الدين الذي ينحدر من سلالة سيدنا حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام. ونحن آل الكواكبي من سلالة السيد الشريف أبي يحيى محمد الكواكبي ابن السيد ابراهيم برهان الدين السيد علي علاء الدين آنف الذكر، الذي زرنا ضريحه الطاهر في حي الجلوم الصغرى في الجامع الذي ابتناه وسمي باسمه منذ اشارته قبل ستمائة عام، وهو الجد المؤسس لأسرة الكواكبي في حلب والأستانة وبغداد.

عن آل الكواكبي عميدهم القاضي سعد زغلول الكواكبي

بسمه تعالى، تشرفت بحضور اللقاء وتحرير هذه الوثيقة،  المحامي عبد المجيد الكواكبي.

Filed in: مقالات
×

Post a Comment